«تناكر المياه» بحماية الشرطة

نشر في 10-05-2017
آخر تحديث 10-05-2017 | 00:05
No Image Caption
تقوم فيرخينيا سوليس برحلات ذهاباً وإياباً محملة بدلاء ماء بلاستيكية تخزنها في بيتها للحاجات المنزلية، فالمياه الجارية لا تصل إلى منزلها على غرار عشرات آلاف المساكن في مكسيكو.

وتقول سوليس: "كل الذين يعانون شح المياه لا يفرطون فيها بتاتاً. إذا احتجتُ المياه للمراحيض فأستخدمها أولاً في الاستحمام، قبل أن استعملها من جديد".

يقع حي أزتابالابا، الذي تقيم فيه مع عائلتها عند سفح جبل عند حدود المدينة الشرقية، وهو غير مجهز بقساطل لمد المياه. وتأتي شاحنات صهريج يومياً لتزويده بالمياه. وباتت الصهاريج منتظمة بعدما كانت تشكل في البداية حلاً موقتاً لنقل المياه.

ويوضح ألبرتو سانشيز المشرف على بئر تنهل منها الصهاريج المياه "بدأنا كخدمة طوارئ قبل أن نصبح جزءاً" من هذا النظام.

ويركن إيميليو سانتوس شاحنته أمامه تحت أنبوب أسود واسع سيزوده بـ 40 ألف ليتر لينقلها بعد ذلك إلى الحي، الذي تقيم فيه فيرخينيا.

ويوضح سانتوس، وهو يقود الشاحنة، التي يملكها منذ ست سنوات أن التوزيع بات معقداً جداً في الأحياء الفقيرة، حيث تمضي العائلات أياماً عدة أحياناً من دون أن تحصل على المياه.

ويؤكد "يصعد بعض الأشخاص إلى الشاحنة مزودين بحجارة أو بعصي" ويرغمون السائق على التوجه إلى حيث يريدون.

وفي حالات عدة، كان المهاجمون مسلحين فباتت الصهاريج تتمتع بمواكبة من الشرطة.

back to top