«الإنتاج الفني» بالدمام يكرم المنصور وحسين والردهان
الفنانون الكويتيون ناقشوا في الملتقى التحديات التي تواجه الفن
أكد ملتقى الإنتاج الفني أن صناع المحتوى الإعلامي والفني ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة يواجهون عدداً من التحديات التي تتطلب توفير الدعم من القطاعين العام والخاص.
يكرم اليوم ملتقى الإنتاج الفني الفنانين الكويتيين محمد المنصور وداود حسين وجمال الردهان، وذلك ضمن نجوم الشاشة الخليجية في حفل ختامه الذي سيقام بفندق الكمبنسكي في الدمام بالمملكة العربية السعودية.وشارك الفنانون الكويتيون، ومعهم الفنان المسرحي نبيل الفيلكاوي، في مناقشات التحديات التي تواجه الفن في الجلسات الحوارية للملتقى الذي تشرف عليه وزارة الثقافة والإعلام السعودية، وينظمه اتحاد غرف دول مجلس التعاون، برعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف.واختار الملتقى دولة الكويت ضيف الشرف، ويشارك فيه مجموعة الـ mbc، وروتانا ومجموعة من إذاعات القطاع الخاص، وقناة اقرأ.من جانبه، قال أمين اتحاد غرف دول مجلس التعاون، عبدالرحيم نقي، إن صناع المحتوى الإعلامي والفني ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة يواجهون عددا من التحديات، من بينها تحديات اقتصادية تتطلب توفير الدعم من القطاعين العام والخاص لرواد هذه الصناعة المؤثرة.
وأضاف أن الملتقى يسعى إلى تسليط الضوء على أهمية تفعيل الشراكة بين المؤسسات الرسمية وصناع المحتوى الإعلامي، بما يصب في مصلحة مسيرة دول "التعاون".
تفعيل الشراكة
وقال إنه يسعى أيضا إلى تسليط الضوء على أهمية تفعيل الشراكة بين المؤسسات الرسمية وصناع المحتوى الإعلامي، بما يصب في مصلحة مسيرة دول "التعاون"، لاسيما أن المحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، سواء كان أفلاما قصيرة أو برامج حوارية تعتبر وسائل إعلامية مؤثرة يجب استثمارها لتشكيل رأي عام حول القضايا الوطنية التي تهم دول "التعاون".من جهتها، أكدت رئيسة الملتقى عبير جليح أن من أهداف الملتقى الخروج برؤى وتطلعات جديدة من أهمها ترسيخ مفهوم قيمة المحتوى الإعلامي في دعم الخطط الوطنية، المتمثلة في الرؤى الوطنية 2030 لدول الخليج، وتسليط الضوء على حاجة المؤسسات الحكومية في دول الخليج إلى الاستفادة من صناع المحتوى الإعلامي لبث رسائل تشكل رأيا عاما داعما في المجتمعات لخطط دولنا في الخليج العربي ومسيرتها نحو التنمية والتطور.وأكدت أن صناع المحتوى الإعلامي يعيشون عزلة مع المؤسسات الرسمية تجعل من المنتج الفني الخليجي أقل فائدة، وتفقد المؤسسات الرسمية أيضا قوة التأثير من خلال هذه الوسائل المعروفة بطابعها الجماهيري.استفادة من التجارب
وأشارت إلى أن الملتقى يسعى إلى لفت الأنظار لأهمية العناية بهذا الصنف من العمل الإعلامي "ذي الطابع الفني"، وعدم تركه مهملا حتى لا تنتج أعمال تبني لدى المتلقي الخليجي مفاهيم لا تنسجم مع مبادئه وتوجهاته.وقالت: إننا نسعى إلى أن نستفيد من تجارب الدول الأخرى التي تعتمد فيها الوزارات الحكومية والمؤسسات الرسمية على العمل الفني "كالمسلسل والأغنية والفيلم والمسرحية" ضمن خططها الإعلامية وترويج سياساتها، حتى تشكل رأيا عاما مساندا لتطلعاتها وخططها.وذهبت جليح إلى أبعد من ذلك، حيث قالت إن المسلسلات التركية روجت للسياحة في تركيا ونجحت، وروجت للحلي التركي والمجوهرات من خلال مسلسل حريم السلطان مثلا ونجحت، وروجت أيضا للتعليم في تركيا من خلال أعمال فنية مما عرضته الشاشات الخليجية.