«التربية»: ترسيخ اللحمة وتعزيز الحس الوطني لدى الطلبة

«العاصمة بنات» يفوز بلقب البطولة الوطنية لمناظرات المدارس

نشر في 05-05-2017
آخر تحديث 05-05-2017 | 20:15
فريق العاصمة بنات الفائز بالبطولة
فريق العاصمة بنات الفائز بالبطولة
أكد فيصل مقصيد، أن «التربية» تهدف إلى الارتقاء بمستوى الحوار وقبول الرأي الآخر وتقريب وجهات النظر وترسيخ اللحمة وتعزيز الحس الوطني لدى الطلبة.
أعلنت وزارة التربية اختتام فعاليات البطولة الوطنية الثانية لمناظرات المدارس، التي أقيمت تحت شعار «لنتعلم المناظرة»، أمس الأول، بفوز فريق العاصمة التعليمية بنات بكأس بطل أبطال البطولة بعد فوزه على فريق العاصمة بنين.

وقال الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة بوزارة التربية فيصل المقصيد لـ «كونا»، إن المسابقة التي يرعاها ورثة المرحوم جاسم الخرافي أقيمت بإشراف نادي مناظرات المدارس التابع لقطاع التنمية التربوية والأنشطة في وزارة التربية.

وأوضح المقصيد، أن الوزارة تبنت فكرة المناظرات منذ سنوات حتى وصلت لهذا المستوى الراقي من الحماس والتفاعل بين المناطق التعليمية والتنافس الشريف، مبيناً أن الفكرة لاقت قبولاً واستحساناً في المجتمع وأثمرت معرفة قدرات الطلبة واكتشاف مواهبهم المتنوعة.

 وأكد أن فكرة البطولة تأتي استجابة لتوجهات القيادة السياسية للاهتمام بالشباب، موضحاً أنها تهدف إلى الارتقاء بمستوى الحوار وقبول الرأي الآخر وتقريب وجهات النظر وترسيخ اللحمة وتعزيز الحس الوطني لدى الطلبة.

وأشار إلى ان البطولة ركزت بشكل أساسي على قواعد الإلقاء وفن الخطابة وأسس التحاور والمجادلة في أجواء تنافسية سعياً للارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري وأسلوب البحث العلمي وأدبيات اللغة والنطق السليم لدى الطلاب والطالبات.

وأوضح أن البطولة حظيت بمشاركة واسعة من جميع المناطق التعليمية حيث شارك فيها (80) طالبة في (16) فريقاً بالإضافة إلى فريقين من مدارس التربية الخاصة وفريق لفئة المكفوفين وفريق من المدارس ثنائية اللغة.

دعم الشباب

من جانبه، قال أنور الخرافي ممثل ورثة المرحوم جاسم الخرافي، إن رعاية البطولة الوطنية للمناظرات تمثل جزءاً من الالتزام الاجتماعي لورثة المرحوم بدعم الشباب، وتؤكد الإيمان بأهمية المشاركة في المبادرات والبرامج الطلابية التي من شأنها تنمية قدرات الشباب وتطوير إمكاناتهم.

ولفت إلى أنها تشجع الحوار المثمر والمناظرة الفذة وتوفير منبر للآراء والاختلافات، مشيراً إلى أن كل ذلك يسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم ويصنع قادة المستقبل بهدف تعزيز القدرات في مجال التناظر وخلق فضاءات للحوار وتبادل الأفكار.

وأكد أن الهدف منها هو مواصلة العمل على تطوير قدرات «أبنائنا وبناتنا» وتمكينهم من الوصول إلى مستويات متقدمة في التطور المهني والإبداعي والمساهمة في تعزيز مكانة دولة الكويت إقليمياً وعالمياً في مختلف المجالات.

وأوضح أن البطولة بمنزلة تخليد لذكرى الوالد الراحل جاسم الخرافي الذي كان دائماً وأبداً يدعم الشباب ويمنحهم الاهتمام والرعاية على اعتبار أنهم عماد الوطن ومستقبله لافتاً إلى أنه تفاجأ بحجم الثقافة، التي يتمتع بها الطلاب والطالبات «الأمر الذي نفتخر به».

وشدد على وجوب تكريم مثل هؤلاء الأبناء «ونهيئ لهم السبل الكفيلة بتطوير قدراتهم الحوارية، وإعطائهم المساحة للتعبير عن رأيهم لأنهم

مستقبل الكويت» لافتاً إلى أن الأفكار لن تتوقف وسيكون هناك استحداث لأفكار أخرى لدعم الأبناء.

back to top