طامي خرج عن التقليدية في ليلة «اليرموك»
أحيا أمسية كسرت الروتين وابتعدت عن النمطية
شهد مركز اليرموك الثقافي أمسية للعود للدكتور إبراهيم الطامي كسرت الروتين، وخرجت عن النمطية، بحضور جمع كبير من متذوقي الفن. واستهل طامي الأمسية بـ«تقاسيم» نالت قسطا وفيرا من تشجيع الحضور، فكانت تحية البداية بروح الموسيقى.بعد ذلك، عاد د. طامي لينثر إبداعه على الحضور نغما مع الفرقة المصاحبة، التي تكونت من إسلام طارق على البركشن، وأمين الفكهاني على آلة الغيتار.ومع تواصل عزفهم تركوا في الأنفس أثرا طيبا، فبادروا الجمهور بـ«سماعي»، ومقطوعة «قديش كان في ناس» و«بنت الشلبية» لفيروز، ومقطوعة «ترى الليل» من كلمات محبوب سلمان.
وعلى هامش الحفل، قال د. طامي: «وضعنا في عين الاعتبار أن العود ممكن أن يعزف مقطوعات غربية، وكما هو ملاحظ في الأمسية هناك مقطوعات وجدت للآلات ثانية، لكننا قمنا بتطويع العود». وأشار إلى أنه يمكن لآلة العود أن تخرج مقطوعات غربية وتصاحب «الباند» الغربي، وأنهم أرادوا في هذه الأمسية الخروج عن التخت الشرقي بوجود الأغاني العربية، ونوجد لها طابعا ونكهة أخرى في المقطوعات.وتابع: «الأمسية تضمنت معزوفات من تأليفه، منها «فانتازيا»، لأنها لا تتبع أي قالب، ولا يستطيع أن يضعها في قالب معين، لكنها تحمل قالب السماعي من حيث التكوين في الخانات».وأوضح د. طامي، أن المقطوعة الثانية التي ألفها جاءت بعنوان «إيلان»، وهي تعكس تأثره بالطفل السوري الغريق على ساحل مدينة بودروم، وتضمنت المقطوعة السريالية الخارجة عن التقليدية، «لكنني حاولت أن أترجم الواقع في طفل يواجه هذا المصير».ولفت طامي إلى أنه من الطبيعي أن يوظف مدارس غربية للعود، ليكون النتاج مختلفا، وبنكهة جديدة، ويعود ذلك إلى تعدد الثقافات، فهو عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للفنون الموسيقية، ودرس آلة الكمان فترة من الزمن، وتعرف إلى المدارس، ودرس آلة البيانو، وقام بتدريسها.وأشار إلى أن مشروع إطلاق الألبوم لايزال قائما، متمنيا أن تخرج آلة العود من مصاحبة المغني، لتكون آلة صولو.