هايف يرفض التهوين من مقتل الشلاحي
طالب النائب محمد هايف مجلسي الأمة والوزراء بإصدار بياني استنكار لمقتل المواطن محمد الشلاحي في تركيا، داعياً لجنة الصداقة البرلمانية التركية إلى بحث هذا الموضوع في تركيا.وانتقد هايف في تصريح صحافي الموقف الحكومي من اغتيال الشلاحي في تركيا مع المعارض الإيراني.وأوضح أن التعامل الحكومي بدءا من وزارة الخارجية التي لم تستنكر هذا الاغتيال لمواطن ورجل أعمال كويتي معروف، مبيناً أنه كان ينتظر بيانا من مجلس الوزراء في اجتماعه أمس الاول.
وقال إنه قام بكتابة تغريدة لإصدار الحكومة بيان استنكار مثلما تستنكر توافه الأمور، وقام بالاتصال بالشيخ محمد العبدالله وطلب منه اصدار بيان استنكار لهذا الحادث. وأضاف أن العبدالله رد عليه بتأكيد أن مجلس الوزراء سوف يصدر بياناً ولكن فوجئت عند الاطلاع على جلسة مجلس الوزراء بوجود إحاطة فقط من وزير الداخلية بمتابعة التحقيقات في ملابسات مقتل الشلاحي. وأكد أن هذه الطريقة تقال لأي شخص يغرق في بحر أو يحدث له موت مفاجئ، لكن نرفض التهوين من مجلس الوزراء لهذه الحادثة لهذا الرجل الخيري. وأكد أن هذا خذلان من الحكومة تجاه مواطن كويتي ورجل أعمال معروف يتم اغتياله في تركيا بدلا من البحث عن الجناة وتقديمهم للعدالة وإرسال وفد رسمي للمشاركة في التحقيقات.