بدوي حاضر عن الإسكندر في دار الآثار الإسلامية

المحاضرة تضمنت عرض صور لهذه الشخصية التاريخية

نشر في 03-05-2017
آخر تحديث 03-05-2017 | 00:00
تواصل دار الآثار الإسلامية تقديم محاضرات قيمة في التراث والتاريخ مستقطبة بعض المتخصصين في هذه المجالات.
«الإسكندر الأكبر بين التاريخ والأسطورة في الإسلام»، عنوان المحاضرة الأسبوعية التي ألقاها أستاذ الدراسات العربية الإسلامية والبيزنطية في جامعة أرسطوطاليس باليونان، د. حسن بدوي، وذلك ضمن موسم دار الآثار الإسلامية الثقافي الـ 22، مساء أمس الأول في مركز اليرموك الثقافي.

وقدم المحاضرة وأدار حولها النقاش رئيس قسم التاريخ كلية الآداب جامعة الكويت، عضو اللجنة التأسيسية لأصدقاء الدار، د. عبدالهادي العجمي، وبحضور المشرف العام على الدار ونخبة من الدبلوماسيين، وعدد كبير من المهتمين وأصدقاء الدار ونخبة من الأكاديميين.

استهل المحاضر قائلا: إذا كانت غاية الدراسات التاريخية هي معرفة الإنسانية لذاتها، فإن معرفة الذات ستكون مبتورة إذا لم نحاول معرفتها بشكل متكامل عن طريق معرفة الآخر.

إن شخصية مثل الإسكندر الأكبر الذي أتى بالغرب في أحضان الشرق، وبقلب الشرق في عقل الغرب لا يمكن أن يسعه الوعاء التاريخي ولا الرداء الديني ولا بساطة الخيال على انفراد.

كما ذكر أن الاسكندر الأكبر إنسان فذ، ربط بين الحقيقة والواقع برباط الخيال في دار الأسطورة، في إطار الممارسة التاريخية المشحونة بذبذبات من القيم الإنسانية الخالدة، كما صورها الإسلام. وقد قام بعرض كمبيوتري للصور، ثم طرح مجموعة تساؤلات، منها لماذا وكيف ومتى دخل الإسكندر الأكبر بوابة الإسلام؟ من باب التاريخ، من باب الدين وعلم التفسير، من باب الأدب والقصص والأساطير، من باب القيم الإنسانية الخالدة؟ هل هناك تلاق في المنظومة الأخلاقية لحملة الإسكندر الأكبر والفتوحات الإسلامية في إطار الفكر الإنساني؟ الإسلام، دينا وسياسة وثقافة يجيب!

يذكر أن د. بدوي، يعمل أستاذ الدراسات العربية الإسلامية والبيزنطية في جامعة أرسطوطاليس في اليونان، وأستاذا زائرا بقسم التاريخ في جامعة الكويت، حاصل على الدكتوراه في العلاقات العربية والإسلامية والبيزنطية، وعمل أستاذا في جامعات عدة حول العالم. وصدرت له العديد من الكتب والدراسات والمراجعات والترجمات حول تاريخ الإسلام وحضارة الإغريق، فضلا عن مشاركته في العديد من المؤتمرات، وهو عضو في لجان ومجالس أكاديمية مرموقة مثل المجلس الدولي للغة العربية في بيروت، ولجنة تحديث نظام التعليم الديني للأقليات المسلمة في اليونان، كما يتقن عدة لغات منها اليونانية والإنكليزية والألمانية والفرنسية.

التصميم العمراني

واستضافت الدار د. سهير حواس، في محاضرة سابقة تمحورت حول مشروع إعادة الوجه الحضاري للقاهرة الخديوية.

يذكر أن حواس أستاذة العمارة والتصميم العمراني بقسم الهندسة المعمارية، كلية الهندسة جامعة القاهرة، حاصلة على دكتوراه الفلسفة في الهندسة المعمارية من جامعة القاهرة، ورئيسة اللجنة الدائمة لحصر المباني ذات القيمة المتميزة للمنطقة الغربية بمحافظة القاهرة. لها العديد من الكتب والمؤلفات منها: موسوعة «القاهرة الخديوية – رصد وتوثيق عمارة وعمران القاهرة منطقة وسط المدينة، نالت جائزة نادي الأهرام للكتاب عام 2003 عن أفضل الإصدارات.

تضمنت المحاضرة عرض تفاصيل مشروع إعادة الوجه الحضاري للقاهرة الخديوية كواجهة لمصر كما يراها العالم، بدءا من المباني التي تم ترميمها ومبررات ترتيب الأولويات في اختيار تلك المباني لترميم واجهاتها والشوارع والميادين ومسارات المشاه لتطويرها مع استعراض الأعمال التي تمت في مراحل قبل وأثناء وبعد التعامل معها، إضافة إلى شرح كامل تجربة الحفاظ على منطقة وسط مدينة القاهرة.

سهير حواس ناقشت مشروع إعادة الوجه الحضاري للقاهرة الخديوية
back to top