المرزوق: 38.6 مليون دينار أرباح «بيتك»... والنمو 13.1%
«ربحية السهم في الربع الأول بلغت 6.79 فلوس ونمو محفظة التمويل بنسبة 3.5%»
قال المرزوق إن «بيتك» مستمر في تقديم الخدمات والحلول الفعالة لإدارة السيولة عبر منتجاته المتنوعة، مشيراً إلى أن مجموعة «بيتك» حققت إجمالي تداولات في قطاع الصكوك وصل إلى 11.4 مليار دولار، حيث عزز «بيتك» مركزه الريادي كمتداول رئيسي في سوق الصكوك الثانوي.
أكد رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق، أن "بيتك" حقق صافي أرباح للمساهمين عن الربع الأول من العام الحالي (2017)، قدرها 38.6 مليون دينار، مقارنة بـ 34.1 مليونا خلال الفترة نفسها من العام السابق، بنسبة نمو 13.1 في المئة.وأوضح أن صافي إيرادات التمويل للربع الأول من العام الحالي بلغ 100.1 مليون دينار بنسبة نمو 3.1 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وبلغ إجمالي إيرادات التشغيل للربع الأول من العام الحالي 168.6 مليون دينار، بنسبة نمو 22.6 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، كذلك بلغ صافي إيرادات التشغيل 98.7 مليون دينار لفترة الربع الأول من 2017، بنسبة نمو 55.6 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.ولفت إلى أن إجمالي مصروفات التشغيل للفترة انخفض بمبلغ 4.2 ملايين دينار، بنسبة انخفاض 5.7 في المئة عن الفترة نفسها من العام السابق.وأشار إلى أن ربحية السهم للربع الأول من العام الحالي بلغت 6.79 فلوس، مقارنة بـ 6.01 فلوس عن نفس الفترة من العام السابق بنسبة زيادة 13 في المئة.
زيادة محفظة التمويل
وذكر أن محفظة التمويل، زادت لتصل إلى 8.461 مليارات دينار، بزيادة 285 مليون دينار، ونسبتها 3.5 في المئة عن نهاية عام 2016، وارتفعت حسابات المودعين، لتصل إلى 10.914 مليارات دينار، بزيادة قدرها 252 مليون دينار، وبنسبة زيادة 2.4 في المئة عن نهاية عام 2016، كما بلغ إجمالي الموجودات 16.445 مليار دينار، وبلغت حقوق المساهمين 1.751 مليار دينار، بنهاية الربع الأول من العام الحالي.وأوضح أن معدل كفاية رأس المال بلغ 17.96 في المئة، متخطيا الحد الأدنى المطلوب، وقيمته 15 في المئة، وهي النسبة التي تؤكد متانة المركز المالي لـ "بيتك".وقال المرزوق إن الأرباح التي حققها "بيتك" تؤكد التنفيذ المتقن والفعال لاستراتيجيته في التركيز على العمل المصرفي الأساسي، وتحقيق نمو مستقر ومستدام ضمن إطار الأداء المتوازن والمتناسق عبر بنوك المجموعة في تركيا والبحرين وماليزيا والمانيا وغيرها، من خلال مجموعة من المبادرات الاستراتيجية الناجحة، والتي كانت الركيزة الأساسية لتعزيز الخدمات المصرفية على مستوى المجموعة.وأشار إلى أن "بيتك" أثبت مرونة في نموذج عمله، كرائد لصناعة الخدمات المالية الإسلامية، من خلال التكامل في الأداء بين جميع الأنشطة والأعمال، وتنويع الفرص التنموية والكفاءة في إدارة المخاطر والتعامل مع تحديات وتقلبات الأسواق والمتطلبات الرقابية.ولفت إلى أن "بيتك" نجح في عملية إعادة هيكلة استثماراته، وتحسين جودة أصوله، ومواصلة اتباع سياسة حصيفة، بتجنيب المخصصات لمواجهة التحديات، الأمر الذي أدى إلى تحسين معدلات كفاية رأس المال، وتعزيز المركز المالي للبنك.وقال إن التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي بالكويت تكمن في صعوبة التوسع محليا، لضيق البقعة الجغرافية نسبيا، ومحدودية السوق المحلي، مبينا أن هناك العديد من الخيارات المتاحة في هذا الشأن أمام "بيتك" لتنمية الإيرادات والمحافظة على النمو عبر الأسواق العالمية التي يتواجد فيها، أو عبر الانفتاح على أسواق جديدة لتحقق قيمة مضافة لعمليات البنك.وأكد أن "بيتك" مستمر في تقديم الخدمات والحلول الفعالة لإدارة السيولة عبر منتجاته المتنوعة، مشيرا إلى أن مجموعة "بيتك" حققت إجمالي تداولات في قطاع الصكوك وصل إلى 11.4 مليار دولار، حيث عزز البنك مركزه الريادي كمتداول رئيسي في سوق الصكوك الثانوي.وأضاف أن "بيتك"، عبر الذراع الاستثمارية (بيتك كابيتال) لعب دورا مهما في ترتيب إصدار صكوك إيكويت، التي تبلغ قيمته 500 مليون دولار، كشريحة أولى من برنامج صكوك قيمته الإجمالية بملياري دولار، كما شارك بإصدار صكوك لبنك وربة بـ250 مليونا، ما يؤكد اهتمام "بيتك" بدعم الاقتصاد الكويتي بمختلف قطاعاته، وساهم في إدارة وترتيب إصدارين للصكوك بملياري دولار لحكومة هونغ كونغ وبنك دبي الإسلامي.تمويل عجز الموازنة
وأكد المرزوق التزام "بيتك" بالمساهمة في دعم خطة التنمية في البلاد، والمساهمة في تمويل عجز الموازنة، منوها بأن القطاع المصرفي يملك السيولة التي تمكنه من تمويل عجز الموازنة، في حال استمراره على مدى سنوات عديدة مقبلة.وأشار إلى استمرار توجهات "بيتك" في تمويل الشركات بالعمل على توسيع قاعدة العملاء، من خلال إعادة بناء العلاقات وامتدادها لاستمرار العلاقة المصرفية، ورفع مستوى الخدمات بصفة عامة، كذلك التركيز على منح الائتمان ودعم الخدمات المصرفية لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الكويت الذي يعد من القطاعات الواعدة، ليشمل أكثر من 24 ألف شركة.ورحب المرزوق بالجهود والتعليمات والضوابط الصادرة عن بنك الكويت المركزي، لضبط وتقنين وتأصيل دور وعمل هيئات الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية، بما في ذلك الضوابط الأخيرة لحوكمة الرقابة الشرعية، والتي سيتعين على البنوك الإسلامية تطبيقها خلال مهلة تمتد حتى نهاية عام 2017.ولفت إلى انسجام ذلك مع حرص "بيتك" المطلق على تطبيق القواعد والنظم والتطبيقات الشرعية في جميع المعاملات، بما يضمن شرعيتها، ويحفظ لصناعة الخدمات المالية الإسلامية سمتها وخصائصها.التكنولوجيا والابتكار في «بيتك»
وأكد المرزوق أهمية التكنولوجيا والابتكار في "بيتك"، لافتا إلى أن البنك قام بترقية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع دائرة الحلول المصرفية، باستخدام أحدث الوسائل والأساليب التكنولوجية الحديثة، وتقديم الخدمات الرقمية الجديدة للعملاء، جنبا إلى جنب مع الخدمات المباشرة عبر الفروع المصرفية التي تجاوز عددها في الكويت 65 فرعا، إضافة إلى مراكز الخدمة الأخرى.وأوضح في هذا الصدد، أن "بيتك" طبَّق العديد من المبادرات، منها إعادة إطلاق موقع "بيتك" الالكتروني kfh.com، الذي يحتوي على الكثير من التحسينات والمميزات ليظهر بحلة جديدة، وقام بتشغيل جهاز صرف آلي لأربع عملات أجنبية في المطار، وتشغيل أكبر شبكة أجهزة صرف آلي مخصصة للمكفوفين.وتابع: "كما ساهم مركز الابتكار في "بيتك" في تعزيز الإبداع والتطوير على مستوى المجموعة، إذ إن إطلاق منتجات وخدمات جديدة ومبتكرة عوامل مهمة في تعزيز الحصة السوقية ومواجهة المنافسة والوصول إلى أداء أكثر تميزا".وكان البنك أطلق مبادرة "أفضل فكرة ابتكارية لموظفي مجموعة "بيتك"، وطور منتجات جديدة في مجال تمويل السيارات خلال العام، لتشمل التمويل، والتأجير التمويلي والتشغيلي لأنواع متعددة من السيارات، من خلال معارض البنك المنتشرة في أنحاء الكويت. ويتمتع "بيتك" بمنتجات وخدمات متنوعة وباقة متكاملة من الودائع تلبي جميع شرائح العملاء، وتتناسب مع الخطط الاستثمارية المختلفة بعوائد جيدة ومرونة بفترات التوزيعات.ولفت إلى أن مجموعة "بيتك" تمكنت من تحقيق أهدافها الموضوعة وفق ظروف الأسواق التي تعمل بها، حيث يتخذ كل بنك من البنوك العاملة في تركيا وماليزيا والبحرين والمانيا، مسار عمل يناسب طبيعة كل سوق ضمن الاستراتيجية العامة لـ"بيتك"، ما يكسب وحدات المجموعة التي يزيد عدد فروعها حول العالم على 480 فرعا ونحو 1000 جهاز صرف آلي، مرونة للاستفادة من أي تطور إيجابي.وأعرب عن تطلعه إلى مزيد من تنمية أعمال هذه الوحدات بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة، حيث يعتبر التنوع في الأسواق ميزة ومصدرا للقوة. وحصد "بيتك" عدة جوائز، آخرها فوزه بـ4 جوائز من مجلة التمويل الإسلامي (IFN) و"أفضل بنك إسلامي في الكويت"، و"أفضل ممول صفقة في الكويت"، و"أفضل صفقة مشاركة"، و"صفقة العام بالدولار"، كذلك فاز بجوائز أفضل "بنك في الكويت" وأفضل إصدار منتج من مجلة "ايميا فايننس". ونال البنك أيضا جائزتي التميز المؤسسي، وأفضل توعية مجتمعية من جمعية العلاقات العامة الكويتية. كما حصد جائزتين في التميز من مؤتمر التعليم المؤسسي، وهما "الشركة الأكثر تعيينا للباحثين عن عمل" و"جائزة التميز التدريبي للشركة ذات الاستقرار الوظيفي"، في تأكيد جديد على تميز "بيتك" في استقطاب وتأهيل وتطوير الشباب الكويتي والعنصر البشري، الذي يعد من أهم أصول "بيتك".وشدد على التزام "بيتك" بالمضي قدما بنهجه في المسؤولية الاجتماعية، من خلال دعم أنشطة الشباب والعديد من المساهمات في مجال الصحة والتعليم والبيئة وخدمة المجتمع ضمن إطار مسؤوليته الاجتماعية، وحرصه على دعم المجتمع.وتقدم المرزوق بالشكر للمساهمين والعملاء على ما قدموه من دعم، وما أبدوه من ثقة تجاه أعمال وأنشطة "بيتك"، وكذلك للجهات الرقابية، وفي مقدمتها البنك المركزي، مثمنا جهود الإدارة التنفيذية والموظفين على أدائهم المتميز، الذي أثمر نتائج إيجابية تعكس مكانة "بيتك"، المؤسسة المالية الاسلامية الرائدة عالميا.
زيادة إجمالي إيرادات التشغيل بـ %22.6 إلى 168.6 مليون دينار