خاص

31 فناناً يقدمون خطاباً تشكيلياً منوعاً في «REACH»

المعرض أقامته «غاليري دن» ويستمر أسبوعين

نشر في 26-04-2017
آخر تحديث 26-04-2017 | 00:05
تنوعت اللوحات التي شارك بها مجموعة من الفنانين التشكيليين في معرض REACH بين الأفكار المتجددة والأساليب الحديثة في الرسم.
شارك 31 فناناً تشكيلياً من الكويت وأميركا والبحرين والسعودية، ودول أخرى، بمجموعة من الأعمال التشكيلية في معرض «REACH» الذي أقامته «غاليري دن» في كريستال تاور.

وقدم الفنانون المشاركون في المعرض، الذي يستمر أسبوعين، أعمالا تنتمي إلى مدارس مختلفة واتجاهات متنوعة.

وفي لقاء لـ»الجريدة» مع التشكيليين المشاركين في المعرض، أعربت بيبي الخشتي، من أعضاء «غاليري دن»، عن سعادتها بالتعاون مع فنانين من خارج الكويت من أميركا، والبحرين، والسعودية، مؤكدة أن الإقبال على الغاليري يزاد يوما بعد يوم بسبب الوعي والجمهور المتذوق للفن.

من جانبه، قال التشكيلي عبدالله الزيد إنه شارك بعملين تحت عنوان «موعد»، وعبر عن كل شخصية موجودة في اللوحة بأسلوبها وطريقتها في انتظار الموعد، فالشخص الأول كان يشوبه التوتر وينتظر موعده بأمل ممسكا بوردة، أما الثاني فهو ينتظر موعده، ولكنه يشعر بالراحة، ويكمن الاختلاف بين الشخصيتين في نظرة العين.

أسلوب عربي إفريقي

من جانبه، ذكر التشكيلي خالد الشطي أن العمل الذي شارك به يعبر عن شبه بانوراما، موضحا أنه اتجه من فترة إلى طابع «Village»، وقام بدمج الطابع الكويتي والإفريقي بطريقته الخاصة لتخرج اللوحة بأسلوب عربي إفريقي من خلال التصميم، واللبس، والألوان.

وأشار الشطي إلى أن الطابع الإفريقي يتميز بالألوان الفاقعة، أما البيوت فعند تلوينها توضع عليها إضافات بدلاً من اختيار الألوان الطينية.

وشارك التشكيلي عمران أمير بلوحة عنوانها «Arabian Soul» رسم فيها شخصية لورنس العرب، ولكن بطريقة فوتوغرافية، لتوصيل هدف من خلال اللونين الأسود والأبيض، موضحا أنه رسم «طيرا يوحي بأن تلك الشخصية أصبحت من الأطلال».

وأضاف أمير أنه يعتبر تلك الشخصية أسطورية بالنسبة إليه.

من جانبها، ذكرت التشكيلية خديجة الصايغ ان اللوحة المشاركة بها من المدرسة البصرية الخالية من أي حركة تعبيرية، مبينة أنها استخدمت فيها نوعين من الشبكيات، هما الشبكية البسيطة والمركبة.

وعبرت جدارية الفنان التشكيلي أحمد الحواج عن أصالة وجماليات الخيل العربي ورشاقتها وعنفوانها وهدوئها.

وأشار الحواج إلى أن اللوحة تبين الإحساس القوي الذي تمتلكه الخيل، والرابط الذي يكون بينها وبين الخيال، مبينا أنه أطلق على العمل عنوان «ص. هـ»، وهو اختصار عن مجموعة المواضيع التي تتكلم عن هذه الخيل.

واستخدمت التشكيلية لمياء الغريب في لوحاتها ألوان الإكريليك والزيتي، موضحة أنها «اتجهت إلى رسم المرأة بجميع لوحاتي، نظرا لدورها الكبير في تطور المجتمعات، إذ بدونها لا يكون هناك تطور».

أما التشكيلي زيد العبيد فقدم عملا فنيا من النحت، موضحا أنه «إحدى التجارب الجديدة التي خضتها باستخدام مادة الخشب، والألمنيوم، وهي التجربة الثانية لي».

من جانبها، قدمت التشكيلية إيمان المسلم لوحة تعبر عن وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: «أنا دائما أطرح ذلك الموضوع في المعارض، ولكن في هذا العمل ركزت على العائلة المكونة من الأب وأبنائه، وكانوا بشكل مقيدين مع بعضهم البعض، ووضعت أصفادا بسبب وجود هذا النوع من التكنولوجيا مثل الايباد، والايفون، ووسائل التواصل الاجتماعي».

من جانبه، قدم التشكيلي خالد النجدي لوحة بعنوان «Obey and Survive» تعبر عن أفراد المجتمع، موضحاً من خلالها أن الأفراد سيعيشون في أمان إن كانوا مع المجتمع وتوجهاته، وإن كانوا خلاف ذلك فلن يتمكنوا من العيش، مبينا أنه قسم اللوحة إلى جزأين لإظهار تلك الفكرة.

back to top