معرض رسومات «البيان الثنائية»... إبداعات واعدة

السيد عمر: وزارة الشباب تدعم المعارض الفنية بالمدارس

نشر في 19-04-2017
آخر تحديث 19-04-2017 | 21:10
نظمت مدرسة البيان ثنائية اللغة معرضاً فنياً لرسومات وأعمال طلبتها من مرحلة رياض الأطفال حتى الثانوية، كشفت إبداعات واعدة تزخر بها المدارس.
في أجواء مفعمة باللمسات الفنية والابداعية، نظمت مدرسة البيان ثنائية اللغة معرضا لرسومات الطلاب والطالبات من مرحلة الرياض وصولا إلى الثانوية، حيث شاركوا بأعمال فنية وصفها الحاضرون بالرائعة والمبدعة والجميلة، وذلك بحضور وكيل وزارة الشباب المساعد لقطاع المشاريع الشبابية شفيق السيد عمر، والفنانة ثريا البقصمي، وعدد من متذوقي الفنون الجميلة.

في هذا السياق، أكد الوكيل عمر دعم الوزارة لأعمال الطلبة الإبداعية في المدارس، مشيرا إلى أن تلك الاعمال والمعارض الفنية تأتي في إطار ترسيخ القيم وتعزيزها في نفوس الطلبة.

وقال عمر، في تصريح للصحافيين خلال حضوره حفل افتتاح المعرض، إن المدرسة أعطت الطلبة مساحة كبيرة للعمل بحرية في انتاج مشاريعهم ورسوماتهم التي عبروا فيها عما تكنه صدورهم من أفكار وابداعات، لافتا إلى ان هذا الامر اعطى الوزارة دافعا لدعوة طلبة مدرسة البيان للمشاركة في مهرجان "عدسة" المقبل الذي سيقام في مارس 2018.

بدورها، قالت نائبة المدير العام للمدرسة مها قدورة، "إننا كمدرسة فخورون بأعمال الطلبة ومجهود المعلمين للخروج بهذه الاعمال الفنية الرائعة"، لافتة إلى إلى أن المدرسة تؤمن بأن الطالب يجب أن يتعلم ليس فقط القراءة والكتابة وإنما يجب تنمية مواهبه الفنية والابداعية.

وذكرت قدورة أن المعرض يكشف وجود العديد من المواهب الطلابية من الصف الأول حتى المرحلة الثانوية، وهذا يعكس الاهتمام والرعاية التي توليها المدرسة لابنائها الطلبة.

من جهتها، قالت الفنانة التشكيلة ثريا البقصمي إنها حضرت هذا المعرض للسنة الثانية على التوالي، لافتة إلى أنها لمست ابداعا في الـ 500 عمل المعروضة للطلاب والتي تحمل حسا مرهفا ودقة واتقاناً في التنفيذ.

وأشارت إلى أنها كفنانة ترى أن هناك مجموعة من الاعمال تخفي وراءها مشاريع فنانين صغار سيكبرون بكل تأكيد.

من جانبها، قالت رئيسة قسم الفنون بالمدرسة رحاب الأسدي إن عمل الطلبة المشاركين في المعرض هو نتاج جهودهم طوال السنة، لافتة إلى أن المدرسة تولي اهتماما كبيرا بالانشطة التي تساهم في تثقيف الطلاب وزيادة وعيهم وإدراكهم، ومنها الأنشطة الفنية والرسم والنحت وغيرها من الفنون.

وقالت الطالبة لولوة العدساني، من الصف الثاني عشر، إنها شاركت بـ3 لوحات، وحرصت على أن يكون هناك شيء مختلف في اعمالها، مشيرة إلى أنها نفذت لوحة تعتمد على تغير الرؤية بحسب موقع المشاهد، وأن أعمالها استغرقت عدة أيام فقط للانتهاء منها.

وذكرت طالبة الصف الثاني عشر بالمدرسة دينا أبولغد أنها شاركت بـ 4 أعمال سيراميك عملت عليها منذ بداية العام الدراسي، لافتة إلى أن المدرسة وفرت لهم كل الوسائل والإمكانيات لتنفيذ أعمالهم، لاسيما الفرن الخاص بالخزف.

وأعربت منال الردعان، والدة طالبة الصف الحادي عشر عذبة الردعان، عن إعجابها بالتنظيم الجيد للمعرض، مبينة أن ابنتي شاركت فيه للسنة الثالثة على التوالي، لما يبرزه من فنون جميلة.

وأضافت أن تنظيم مثل هذه المعارض يعد بادرة جميلة وفكرة رائعة من المدرسة، إذ انه من الضروري توفير هذه الأمور للطلاب لكي يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم لوجود طاقات جبارة لديهم ومواهب مدفونة.

back to top