«دواوين الكويت» يرفض التشكيك في المواطنة
التجمع حذر من محاولات تهديد وحدة الصف وسلامة الوطن
أكد تجمع دواوين الكويت أن هناك تراخياً من المؤسسات المنوط بها حسم ملفات عدة أهمها الإخلال بالتركيبة السكانية للمجتمع الكويتي والتقاعس عن دورها في تطبيق القانون ومعالجة الخلل ومحاسبة المخطئ.
انتقد تجمع دواوين الكويت محاولات البعض التشكيك في الولاء والانتماء والمواطنة، داعيا الجميع إلى تغليب صوت العقل على العاطفة، وأن يضعوا مصلحة الكويت فوق أي مصلحة ويقدموا الولاء لها على أي ولاء وانتماء ومصالح شخصية وأجندات خاصة.وقال فهد المعجل، في بيان: إننا إذ نشعر بغصة وألم، ونحن نرى فئة من أبناء الوطن تسعى لتجريد المواطنة والهوية الكويتية من معناها الحقيقي، بممارسات وسلوكيات دخيلة على المجتمع الكويتي، قد تؤدي بنا إلى الفتنة وإضعاف أركان الدولة وتهديدا لوحدة الصف وسلامة الوطن واستقراره وأمنه، مشددا على ان أمن الكويت واستقرارها فوق كل اعتبار، فلا تنمية ولا اقتصاد ولا تطوير ولا إصلاح سيكون ويتحقق إن فقدنا الأمن والأمان وخسرنا الاستقرار.
وأضاف التجمع: اننا حرصنا على عدم الخوض في موضوع الجناسي إعلاميا، التزاما منّا بعدم الخوض في موضوع لا علم لنا بتفاصيله، وعدم نقل الأخبار غير الصادرة من مصادرها الموثوقة، سوى ما يطرح في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مع الغياب الكامل وللأسف لأي توضيح من مصادر حكومية موثوقة.
وتابع: وما تتعرض له الكويت اليوم من ظلم وجور على يد بعض أبنائها من سلوكيات دخيلة على المجتمع الكويتي لا تقل تبعاته عما واجهته الكويت سابقا من محن وشدائد، وما يرافق تلك السلوكيات من تهديد خطير وغير مسبوق لوحدة الصف وسلامة الوطن واستقراره، وكشفت عن مواقف معكوسة ومعايير مزدوجة في تفسير الدستور والدفاع عنه وخلق معنى جديد للمواطنة، لتحييد أركان الدولة ومؤسساتها التشريعية والقانونية عن أداء واجباتها وفرض حكم الأمر الواقع. وأكد انه إذا كان التراخي من المؤسسات المنوط بها حسم ملفات عدة أهمها الإخلال بالتركيبة السكانية للمجتمع الكويتي والتقاعس عن دورها في تطبيق القانون ومعالجة الخلل ومحاسبة المخطئ، فإن ما لا يقل عن تلك الأسباب في تدني الأوضاع في الكويت أهمية هو الانحراف الحاد في معالجة هذه الملفات وعدم حسمها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية بالتشريع، المثمر والرقابة المسؤولة والمحاسبة الرصينة البعيدة عن التراشق والاستعراض الإعلامي.