وصفات منزلية حليفة صحتك
ماذا لو وجدنا وصفات منزلية لمعالجة البشرة الجافة، والسعال، ومختلف الأوجاع الشائعة بطريقة طبيعية؟ تكثر المعطيات العلمية التي تثبت فاعلية الوصفات التالية:
حمّام بالشوفان لبشرتكِ
إذا كانت بشرتك جافة وسببت لك الوخز أو الحكّة، أو إذا كنت مصابة بالإكزيما، انقعي جسمك في خلطة من الشوفان لتهدئة بشرتك.الوصفة: املئي جورباً بـ100 غرام من قش الشوفان، ثم اعقديه ودعيه ينتقع لعشر دقائق في ليترين من الماء المغلي. علّقي الجورب على صنبور حوض الاستحمام كي يسيل الماء منه وتأخذي حمّاماً ساخناً وتنقعي جسمك طوال 15 دقيقة. يمكنك تحضير الخلطة نفسها مع 250 غراماً من رقائق الشوفان العضوية.المنافع: ترتبط منافع هذا الخليط بمواد البوليفينول التي يحتوي عليها الشوفان المعروف بخصائصه المضادة للحساسية والالتهاب. أثبتت دراسة أنه يعيق إنتاج العناصر التي تعزّز الالتهاب مثل السيتوكين ولوحظ أن كريماً غنياً بالشوفان يهدئ أعراض الحكة الجلدية وجفاف البشرة.
نقيع بالزنجبيل لمعالجة الغثيان
حين تصابين بغثيان مرتبط بالحمل، أو بالعلاج الكيماوي، أو تستعدين للقيام برحلة بحرية، يمكنك الاتكال على الزنجبيل كعلاج وقائي.الوصفة: ابرشي جذراً من الزنجبيل الطازج ودعيه ينتقع لعشر دقائق في كوب من الماء المغلي قبل تصفيته. اشربي النقيع حتى أربع مرات يومياً وقبل نصف ساعة من السفر في الباخرة أو السيارة. أو يمكنك استعمال 250 ملغ من بودرة الزنجبيل الجاف لكل كوب.المنافع: أثبتت دراسات عدة أثر جذر الزنجبيل في وقف الغثيان والتقيؤ بقدر الأدوية: يستهدف عنصران فيه غشاء المعدة لتخفيف حركتها وتهدئة اضطراباتها.مشروب بالعسل الوردي لتخفيف السعال
استهلاك ملعقة من العسل المعطّر بالورد أفضل علاج لنوبات السعال المزعجة.الوصفة: انقعي قبضة من بتلات الورد الأحمر في 100 غرام عسل (صنوبر، زعتر، خزامى...) وضعي الخليط في طنجرة من الماء المغلي إلى أن يذوب العسل. يمكنك أن تسكبي ملعقة في كوب من الماء الفاتر وتستعملي الخليط لغرغرة فمك. حوّليه إلى نقيع أو مشروب عبر إضافة عصير نصف حبة ليمون وتوابل مثل القرفة أو كبش القرنفل.المنافع: في عام 2015، اختصر تحليل علمي دراسات عدة ظهرت منذ عام 1950. تبيّن أن استهلاك العسل قبل النوم يفيد الأولاد أكثر من الدواء الوهمي ويفوق مفعوله السائل المضاد للسعال لأنه يغطي أغشية الحنجرة ثم يهدئ السعال بفضل خصائصه المُطّهِرة وقدرته على مداواة الجروح. ولكن صحيح أنه قد يهدئ السعال في لحظة أخذه لكنه لا يسرّع التعافي منه، فيما تستطيع بتلات الورد من جهتها تهدئة الوخز في الحنجرة.ضمادة بالعسل للجروح
إنها ضمادة طبيعية خارقة لمداواة الجروح والحد من الالتهابات.الوصفة: ادهني طبقة رقيقة من العسل على الجرح مباشرةً (بعد تنظيفه بالماء والصابون أو بمصل فيزيولوجي) وغطّيه جيداً. دعيه يجفّ عبر وضع ضمادة صغيرة فوقه وجدّدي الضمادة كل يوم. اختاري عسل الزعتر أو الخزامى لأن هذه الأنواع تتمتع بخصائص إضافية لمكافحة الجراثيم. لكن يمكن الاستفادة من أي عسل شرط ألا يكون سائلاً جداً. احتفظي به في مكان بارد ومعتم.المنافع: يستعمل بعض المستشفيات ضمادات العسل لمعالجة الحروق والجروح البالغة. ويساهم عسل الزعتر تحديداً في التصدي لجرثومة {الإي كولاي} والمكورات العنقودية الذهبية.كمادة بفلفل الكايين لمعالجة الأوجاع
يخفف فلفل الكايين أوجاع المفاصل، مثل الفصال العظمي أو الروماتيزم، وأوجاع الظهر بفضل مفعوله الساخن.الوصفة: حضّري كمادة منزلية ساخنة عبر خلط ملعقة صغيرة من فلفل الكايين المسحوق مع زيت نباتي (مثل زيت الزيتون أو الكولزا). ادهني الخليط على ضمادة وضعيها على المفصل أو المنطقة التي تسبب لك الألم لساعة أو ساعتين. لكن انزعيها قبل هذه المدة إذا بدأت تحرقك أو إذا احمرّت البشرة كثيراً، ثم اغسلي يديك جيداً لأن الفلفل قد يسبّب الحكة والوخز، لا سيما في العينين.المنافع: أثبتت الدراسات أن الهلام المصنوع من فلفل الكايين يخفف أنواعاً عدة من الأوجاع مثل ألم أسفل الظهر أكثر من الدواء الوهمي. يحتوي هذا الفلفل على مادة الكابسايسين المضادة للالتهاب والقادرة على استهداف الناقلات العصبية الخاصة بالألم عبر الحرارة التي تبثّها. كذلك أثبتت تجارب أخرى مفعوله ضد الفصال العظمي والتهاب المفاصل.نقيع بنبات الآذريون لمعالجة الندوب
إنه عنصر مهدئ بامتياز ويمكن استعماله لمعالجة الالتهابات والحكة والوذمات بعد التعرض لحروق أو لدغات البعوض. كمنفعة إضافية، يساهم هذا النبات في تسريع مداواة الندوب.الوصفة: في وعاء زجاجي معقّم، اسكبي نصف ليتر من زيت نباتي عضوي (زيت دوار الشمس هو الأوفر) فوق 100 غرام من الزهور المجففة. أغلقي الوعاء بإحكام وضعيه تحت الشمس طوال ثلاثة أسابيع للحصول على نقيع طبيعي. بعد ذلك، يمكن استعمال ذلك الزيت الذي يحمل لوناً برتقالياً بعد تصفيته عبر نسيج قطني أو مصفاة قهوة. ادهني كمية سخية منه على المنطقة المصابة وفي محيطها. حضّري النقيع مسبقاً كي يكون في متناول يدك حين تحتاجين إليه (يمكنك الاحتفاظ به لفترة تصل إلى ستة أشهر). أو يمكنك أن تصنعي منه مرهماً يسهل نقله في وعاء صغير عبر تسخين 20 سنتليتراً من ذلك النقيع مع 30 غراماً من شمع النحل المبروش في ماء مغلي، ثم اتركيه يبرد ويزداد صلابة. المنافع: أثبت بعض التجارب داخل المختبرات أن هذا النبات يحتوي على عناصر مضادة للالتهاب ويسرّع مداواة الجروح وحتى الندوب المرتبطة بتقرحات الساق.الغرغرة بكبش القرنفل لمعالجة التقرحات
يتمتع كبش القرنفل بمفعول مخدّر ومضاد للجراثيم، ويمكن استعماله لمعالجة الخرّاجات الصغيرة وأوجاع الأسنان شرط أن نتقبّل مذاقه.الوصفة: انقعي 4 أو 5 حبات من كبش القرنفل في كوب من الماء المغلي لعشر دقائق. دعي الخليط يبرد، ثم استعمليه لغرغرة فمك: أبقي السائل في فمك لدقيقة أو دقيقتين قبل بصقه. إذا ظهر خرّاج أو اشتدّ ألم الأسنان، يسمح هذا العلاج المنزلي بانتظار موعد طبيب الأسنان أو يمكن أن يحافظ على سلامة الفم ورائحته المنعشة.المنافع: لوحظ في بعض الدراسات أن هلاماً مصنوعاً من كبش القرنفل يخفف الألم بفضل جزيئة الأوجينول التي تتمتع بخصائص مضادة للألم والجراثيم.ضمادة بالكينا لتفريغ القصبات الهوائية
تسمح هذه الضمادة بتخفيف السعال والتهاب القصبات الهوائية.الوصفة: ذوّبي 3 ملاعق كبيرة من طحين الكتان مع قليل من الماء في طنجرة على نار هادئة وحركي الخليط إلى أن تتشكل عجينة. أضيفي 5 قطرات من زيت الكينا قبل دهن العجينة على قطعة قماش. ضعي القطعة على صدرك (جهة الطحين على الجلد) لعشر دقائق على الأقل، قبل النوم في المساء.المنافع: أثبت بعض التجارب العيادية أن عنصر السينول في زيت الكينا الأساسي يستطيع تقليص جرعة الستيرويدات القشرية التي يستعملها المصابون بالربو، كذلك يحارب الزكام وينظف القصبات الهوائية.
بعض المستشفيات يستعمل ضمادات العسل لمعالجة الحروق والجروح البالغة