الأمير يفتتح المرحلة الثانية من حديقة الشهيد

سموه وولي العهد قاما بجولة في المشروع الذي يمثل صرحاً معمارياً ثقافياً وترفيهياً

نشر في 13-04-2017
آخر تحديث 13-04-2017 | 00:06
قام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، صباح أمس، بافتتاح المرحلة الثانية من مشروع حديقة الشهيد، في منطقة شرق.

وكان في استقبال سموه، نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز اسحق.

وأزاح سموه الستار إيذانا بافتتاح المشروع، ثم قام بجولة في أنحاء الحديقة، واستمع إلى شرح من قبل رئيس الشؤون المالية والإدارية عن المرافق المختلفة للمشروع، والذي يشكل بتصميمه ومحتواه معلما حضاريا بارزا للكويت وصرحا معماريا ثقافيا وترفيهيا.

ورافق سموه في الجولة الشيخ جابر العبدالله والشيخ فيصل السعود، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وعدد من كبار المسؤولين بالدولة، كما تم إهداء صاحب السمو، وسمو ولي العهد هدية تذكارية بهذه المناسبة.

معلم سياحي

من جهته، أكد اسحق في تصريح عقب حفل الافتتاح، أن «حديقة الشهيد 2»، التي جرى مؤخرا الانتهاء من تشييدها، تمتاز بموقعها الاستراتيجي الحيوي في قلب العاصمة النابض بالحياة، لتكون بمنزلة معلم سياحي بارز.

وذكر انه تم تطوير الحديقة بمرحلتها الثانية بسواعد كويتية، وتحت إشراف الديوان الأميري، الذي تمكن من إنجاز وتسليم المشروع في وقت قياسي، مضيفا أن تشييد الحديقة يأتي برغبة سامية من لدن صاحب السمو الأمير، وحرص سموه على تعزيز البعد الحضاري والثقافي للكويت ودعم مشاريع التنمية.

وأشار إلى أن سموه تابع عن كثب جميع مراحل تطوير هذا المنتزه الطبيعي الذي تنتشر في أرجائه مواقع تثقيفية وترفيهية تم تشييدها وفقا لأحدث التقنيات العالمية مع مراعاة الحفاظ على الطاقة والبيئة.

وأشاد اسحق بالجهود المشكورة والمتفانية لفريق العمل الدؤوب المؤلف من الشباب والمواهب الكويتية، حيث تم إنجاز المشروع خلال 10 أشهر، رغم ان العقد مع الشركة المنفذة مدته 14 شهرا، أي قبل موعد تسليمه بأربعة أشهر.

مرافق حيوية

وأوضح اسحق أن الحديقة تضم مرافق حيوية عدة على مساحة تبلغ نحو 100 ألف متر مربع، وهي تمتاز بتصميمها الاستثنائي، حيث تحتضن شلالا يمتد من أول الحديقة حتى نهايتها، وتتوسطه نافورة راقصة وبحيرة تسير بمحاذاة الدائري الأول.

وبين أن البحيرة تقع على ضفافها مجموعة من المقاهي والمطاعم، ليستمتع الزوار بقضاء أجمل الأوقات مع الأهل والأصدقاء، إضافة إلى قاعة متعددة الأغراض تتسع لـ500 شخص، وممر لهواة المشي، وآخر للزوار، إلى جانب موقف سيارات يتسع لما يقارب 970 سيارة.

وشدد على الحرص الكبير الذي أولاه الديوان الأميري كي تنفرد الحديقة بتصميمها العصري ومناظرها الطبيعية الساحرة من جهة والعناصر التراثية من جهة أخرى.

واوضح انه تم تخصيص مساحة داخل الحديقة لتجسيد الكويت القديمة والحديثة، ليتمكن الزوار أثناء تجوالهم في المكان من التعرف على معالم الشارع الكويتي في القدم والهندسة المعمارية خلال كل حقبة من تاريخ البلاد، إلى جانب المعالم الحديثة والمتطورة، لكي يختبروا النقلة الحضارية بين كويت الأمس واليوم.

مجسمات تعبر عن روح الكويت الحديثة والقديمة

أضافت المرحلة الثانية من حديقة الشهيد، التي افتتحها سمو الأمير، معلما ومرفقا جماليا وترفيهيا جديدا الى مكونات المرحلة الأولى.

وتحوي الحديقة، التي تقع في منطقة شرق بالعاصمة عددا من مجسمات الكويت القديمة والحديثة، وفيها بحيرة تمتد من بدايتها إلى نهايتها، وتضم عددا من النوافير الثابتة والراقصة، إضافة إلى نفق يصل الى (حديقة الشهيد 3).

الأمير حريص على تعزيز البعد الحضاري والثقافي للكويت ودعم مشاريع التنمية إسحق

الحديقة تحتضن شلالاً يمتد من أولها حتى نهايتها وتتوسطه نافورة راقصة وبحيرة إسحق
back to top