الصبيح: ضرورة وضع رؤية عربية للتعامل مع المستجدات

ترأست أعمال الدورة الـ 44 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة

نشر في 10-04-2017
آخر تحديث 10-04-2017 | 00:00
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح
قالت الصبيح إن «القضية الفلسطينية في وجداننا جميعا، وفي وجدان كل عربي، ورغم الجرائم اللاإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال ليلا ونهارا، والتي تتعارض مع المواثيق الدولية والشرائع السماوية، فإننا نحيي الشعب الفلسطيني الباسل على تضحياته المشهودة».
اكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح «ضرورة حشد الجهود والتعامل بموضوعية مع المتغيرات والمستجدات التي يشهدها الوطن العربي، من خلال رؤية عربية مشتركة».

وقالت الصبيح، في كلمة ألقتها خلال ترؤسها أعمال الدورة الـ44 لمؤتمر العمل العربي، التي تعقد في القاهرة برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن «تلك المتغيرات ذات الابعاد المتشابكة تلقي بظلالها المباشرة على قضايا تمس المهام الملقاة على عاتق منظمة العمل العربية، وفي مقدمتها قضايا التشغيل والحد من البطالة وتوفير فرص العمل للشباب العربي».

وأضافت الصبيح: «من هنا تأتي أهمية المؤتمر باعتباره أكبر منبر للحوار بين أطراف الإنتاج الثلاثة، وهي حكومات وأصحاب أعمال وعمال على مستوى وطننا العربي». وبينت أن «المشاركين في المؤتمر هم المسؤولون بشكل مباشر عن تطوير المؤسسات الإنتاجية العربية، وتطبيق معايير الجودة وتهيئة الأيدي العاملة العربية وتدريبها لتكون قادرة على انتاج عربي متميز».

وشددت على أهمية «المهام والأهداف التي تضطلع بها منظمة العمل العربية، وفقا لما ورد في دستورها، لاسيما في إطار تحسين ظروف وشروط العمل وتفعيل الحوار الاجتماعي على مستوياته كافة التي تعد من أهم وأدق المهام القومية التي يزداد الاحتياج اليها في المنطقة العربية يوما بعد يوم».

الحد من البطالة

وقالت الصبيح إن «خصوصية هذا الاحتياج تزداد في ظل التحديات الحالية التي يمر بها العديد من البلدان العربية، والتي أثرت على مستويات التشغيل ومعدلات البطالة وتناقص الاستثمار والسياحة والعجز في الميزان التجاري، الأمر الذي أثر سلبا على تحقيق التنمية المنشودة».

وأشادت بالاختيار «الموفق» لتقرير هذا العام حول «التدريب المهني ركيزة أساسية لاستراتيجيات التنمية المستدامة 2030 في الوطن العربي»، لافتة الى أن «طرح هذا الموضوع يتسق مع الدعوة لدعم منظومة التدريب في الدول العربية، لاسيما ان التدريب المهني أحد المشاريع الرئيسة للبرنامج العربي المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة الذي أقرته القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت لعام 2009».

القضية الفلسطينية

وأكدت الصبيح أن «القضية الفلسطينية تبقى في وجداننا جميعا وفي وجدان كل عربي، ورغم الجرائم اللاانسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال ليلا ونهارا، والتي تتعارض مع المواثيق الدولية والشرائع السماوية، لكننا نحيي الشعب الفلسطيني الباسل على تضحياته المشهودة».

وشددت على أن الجميع مطالبون بتقديم الدعم الفاعل للشعب الفلسطيني لمواجهة قوى البغي والاستعمار، لتعزيز قدرات سوق العمل الفلسطيني وتهيئة المناخ لقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأوضحت أن «جدول أعمال المؤتمر يحفل بموضوعات مهمة جدا، تشمل بندين فنيين هما «ريادة الأعمال ودورها في التنمية والنهوض بالتشغيل» و«تعزيز دور المرأة في تنفيذ برامج التنمية المستدامة»، اضافة إلى العديد من البنود التي «ستكون محورا لمناقشاتكم وأطروحاتكم، بحيث يمكن أن تؤسس لتعاون عربي حقيقي يحقق منفعة وطنية وقومية».

back to top