ندوة بـ«مسار» عن انعكاسات العولمة على العمل الإنساني
نظم مركز الكويت لتطوير العمل الإنساني (مسار) ندوة "أثر العولمة وانعكاساتها على العمل الإنساني"، تحدث فيها المدير العام لجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية وليد السيف، قائلا إن "المفاهيم الإنسانية بدأت ضمن المبادرة الفردية والشخصية لتتحول الى العمل الجماعي المؤسسي المنظم".بدوره، أكد الباحث د. يوسف البريك في ورقة قدمها بعنوان "التدقيق المعرفي والمعلوماتي وإسهاماته في مجال العمل الإنساني"، قائلا "ليس من الضروري أن يكون العمل الإنساني خيريا، وليس العمل الخيري إنسانيا, بل هو عمل شامل لا يتعلق بهوية أو تيار أو مجموعة أو دين أو عرق، فهو للبشرية جمعاء". وقال إن "بلدنا هو النموذج الأمثل للعمل الخيري، لكونه لا يرتبط بالمصالح ومسألة الأخذ والعطاء".
من جانبه، قدم مستشار الشؤون الإنسانية للبعثة الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر جون ستريك، في ورقة بعنوان "تعدد الثقافات ودورها في تعزيز مسيرة العمل الإنساني"، أكد خلالها أن الكرامة الإنسانية والحوار المتبادل للثقافات قد يعودان بجوانب ايجابية على العمل الإنساني". واختتمت الأوراق برئيس مركز "مسار" د. نوري مبارك بعنوان "الميكنة والتقنية ودورها في تفعيل العمل الإنساني"، مركزاً على كيفية توظيف التقنية بتحقيق أهداف المؤسسة والأغراض التي من أجلها أنشئت المؤسسة، والتي تتمحور في تعظيم العائد على المستويين المادي والمعنوي، ودرجة انتشارها ووجودها في ساحة العمل، ودرجة الإنتاجية على مستوى المؤسسة والعاملين فيها.