«البيان» تستعرض نتاجات نقدية وشعرية ومسرحية متنوعة
صدر عن رابطة الأدباء الكويتيين العدد الجديد من مجلة البيان لشهر أبريل، متضمنا العديد من المواد النقدية والإبداعية والمقالات والمسرح.واستهلت المجلة عددها بافتتاحية تتحدث عن أزمة الحضور في الأنشطة الثقافية، وما إذا كانت المشكلة في الجمهور أم في المثقف الذي يقدم نتاجه، وخلصت إلى أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق المثقف الذي لا يقدم مادة جاذبة، بدليل أن مثقفين آخرين بإمكانهم جذب أعداد كبيرة من الجمهور تمتلئ بهم القاعات.وفي باب الدراسات نشرت المجلة دراسة للكاتبة الهنوف العصفور حول قصيدة «حين تغيبين» للأديب الراحل غازي القصيبي، كما نشرت المجلة في باب قراءات مادة عن كتاب أصدره د. أحمد بكري عصلة عن د. عادل العبدالمغني، بعنوان «فضاءات التوثيق والإبداع دراسة في أعمال الدكتور عادل العبدالمغني».وفي باب المقالات كتب الباحث خالد سالم محمد مقالة عن «وثيقة الحج العثمانية»، ووردت مقالة أخرى للكاتبة حياة الياقوت بعنوان «هكذا يُسقط الشعر الاستبداد الجمالي».
وأفردت المجلة حواراً مع الأديب د. مصطفى الستيتي، تحدث من خلاله عن استفادته العلمية من مجلة البيان، وقضايا أخرى طرحها عليه وليد الزهيري.وفي باب الشعر، نشرت المجلة قصيدة للشاعرة فاطمة العبدالله العبيدان بعنوان «خور عبدالله»، كما وردت قصيدة أخرى للشاعر سمير عطية بعنوان «رأيتك».وأوردت المجلة مسرحية من مشهد واحد من تأليف الكاتبة فطامي زيد العطار، وهي بعنوان «زنابيل تل الطين».وفي باب القصة، نشرت المجلة القصص الفائزة بمسابقة «واحة الأدب في الكويت»، التي تشرف عليها الكاتبة شمسة العنزي، والقصص حسب المراكز الثلاثة الأولى هي: «النوارس... النوارس» للكاتب أسعد الهلالي، و«لعنة البطاطا» للكاتبة صبا محمد حبوش، و«سيدة روحي» للكاتب محمد عصام عياشي.واختتمت المجلة صفحاتها بزاوية محطات قلم الشهرية التي يكتبها أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين ورئيس تحرير «البيان» طلال الرميضي، وجاءت هذه المرة بعنوان «ثقافة القراءة في أوطاننا»، وتحدث الرميضي من خلالها عن إحصائيات مؤسفة لنسبة عدد القراء في الوطن العربي، مشيدا بمبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعنوان «تحدي القراءة العربي».