صباح الخالد يؤكد استنكار الكويت الأعمال الإجرامية في سورية
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس، استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة للأعمال الإجرامية في سورية، مجدداً دعوة الكويت المجتمع الدولي إلى ضرورة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بحماية الشعب السوري ووضع حد لدوامة العنف وسفك الدماء مع أهمية تقديم المسؤولين عن مثل تلك الجرائم إلى العدالة.وقال الخالد في كلمته أمام المؤتمر الدولي لدعم مستقبل سورية والإقليم، الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي في مقره ببروكسل، إن صورة المجزرة البشعة، التي حلت في مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب لم تبرح الذاكرة، مشدداً على استنكار وإدانة الكويت بشدة لهذا العمل الإجرامي.
وأضاف «أن ما تشهده الأزمة السورية التي دخلت عامها السابع هو كارثة إنسانية دموية حصدت أكثر من 400 ألف قتيل وما يقرب من 12 مليون شخص بين لاجئ ونازح مما ألقى بظلاله ليس فقط على الداخل السوري ودول الجوار بل تعداه إلى مختلف دول العالم، وسبّب تقويضاً للأمن والاستقرار الدوليين».
وجدد الخالد الدعوة للدول إلى الوفاء بما تم التعهد به من مساعدات إنسانية خاصة التي تم الإعلان عنها في مؤتمر لندن للمانحين العام الماضي، تخفيفاً لمعاناة الشعب السوري المنكوب، مشيراً إلى أنه منذ انتهاء مؤتمر لندن الدولي لدعم سورية والإقليم المجاور، الذي تعهدت فيه دولة الكويت بتقديم 300 مليون دولار بواقع 100 مليون دولار لكل سنة من 2016 إلى 2018، قامت دولة الكويت باستيفاء تعهدها البالغ 100 مليون دولار لعام 2016 حيث قام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بتوقيع مذكرات تفاهم مع الدول المستضيفة مشكورة للاجئين السوريين، وهي لبنان والأردن ومصر والعراق وتركيا، في المشاريع الصحية والتعليمية والخدمية.