«الغوص»: الشراكات المحلية والدولية ضرورية للتعاون البيئي والبحري
نظم زيارة لوفد أميركي لاستطلاع «كبر»
أكد رئيس فريق الغوص التابع للمبرة التطوعية البيئية وليد الفاضل سعي الفريق الدائم إلى عمل شراكات محلية ودولية من أجل التعاون البيئي والبحري وزيادة الثقافة في مجال البيئة.وقال الفاضل لـ"كونا" اليوم ان الفريق نظم في هذا الإطار زيارة خاصة لمدير المكتب الإقليمي لشؤون البيئة والعلوم والتكنولوجيا والصحة بسفارة الولايات المتحدة الأميركية في الأردن رايان باولز إلى جزيرة كبر للاطلاع على مواقع الشعاب المرجانية والحياة البحرية والفطرية على سطح الجزيرة.وأوضح أن زيارة كبر جاءت بتنسيق مشترك مع السفارة الأميركية في الكويت بهدف الاطلاع على الجهود التطوعية التي يقوم بها الفريق والعمل المشترك لزيادة الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع والتعاون في مجال المعلومات البحرية والبيئية.
وذكر أن باولز اطلع خلال الزيارة على بعض أنشطة الفريق منها مشروع المرابط البحرية حيث شارك بعمل مربطين بحريين في شرق وجنوب كبر لحماية الشعاب المرجانية كما اطلع على أنواع الشعاب المرجانية والحياة الفطرية من نباتات وكائنات إضافة الى الاطلاع على رفع بعض المخلفات من ساحل الجزيرة.من جانبه أثنى باولز في تصريح مماثل لـ "كونا" على جهود فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية في مجال حماية البيئة البحرية كنموذج كويتي.وأعرب باولز عن أمله أن تعمم فكرة الفريق في منطقة الشرق الأوسط للحفاظ على البيئة وتشجيع المجتمع المدني على تحمل المسؤولية الاجتماعية وأن تستمر كبر كمحمية طبيعية للحفاظ على الحياة الفطرية فيها.