الغنيم يحذر من انتقال عدوى الأوبئة من مخيمات اللاجئين إلى الكويت
500 ألف دولار لدعم صندوق مكافحة الإيدز والسل والملاريا
أشادت مديرة برنامج الشراكة مع الشرق الأوسط بالصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بياتريس مقار، أمس، بالجهود التي تقوم بها الكويت لدعم الصندوق في جهوده بالدول العربية والإسلامية الأقل نمواً والأكثر فقراً.جاء ذلك في تصريح أدلت به مقار لـ«كونا»، إثر اجتماعها مع مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير جمال الغنيم، لبحث برامج الدعم المقدم من الكويت الى الصندوق خلال هذا العام.وأكدت مقار أن «تعامل الكويت مع الملفات الإنسانية يعكس استراتيجية حكيمة من القيادة السياسية تستهدف، ليس فقط مواجهة تداعيات الأمراض، بل أيضاً سبل وأدها قبل انتشارها، ما يجعل سياسات الكويت الإنسانية قدوة يحتذى بها إقليميا وعالميا».
من جانبه، أوضح السفير الغنيم أن «مساهمة الكويت السنوية الطوعية إلى الصندوق بقيمة نصف مليون دولار، تهدف الى دعم برامج الصندوق السنوية لمكافحة هذه الأوبئة مثل السل والملاريا وفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في الدول الإسلامية.وأشار إلى وجود مؤشرات «غير مطمئنة» على اكتشاف بعض الأوبئة والأمراض المعدية في مخيمات اللاجئين والنازحين في دول قريبة من الكويت، داعياً إلى وجوب التعامل مع هذا التهديد بشكل سريع وحاسم، لمنع انتشارها واتساع رقعة الإصابات وانتقال العدوى الى الكويت.وأضاف أن التقارير الحديثة تفيد بتفشي أمراض السل والكوليرا في عدد من الدول الاسلامية مثل اليمن والصومال وافغانستان وبعض الدول العربية الشقيقة، ما يستوجب التدخل العاجل لمنع انتشارها في المنطقة، ودعم الوضع الصحي في الدول العربية والإسلامية الشقيقة المهددة بهذه الأمراض.وأوضح الغنيم أن دعم هذا الصندوق العالمي يأتي انطلاقا من نتائج الجهود التي يقوم بها في التعامل مع هذه الأوبئة، باعتبارها «ليست مشكلات محلية بل قابلة للانتشار وعابرة للحدود».