الوقف والتنمية في الملتقى الجعفري
تواصلت فعاليات ملتقى الوقف الجعفري السادس الذي تستضيفه الأمانة العامة للأوقاف برعاية سمو أمير البلاد تحت شعار "الوقف الاقتصادي... حياة ونماء"، إذ بدأت أولى حلقاته النقاشية مساء أمس الاول بمشاركة عدد من المتخصصين والباحثين والعلماء ورجال الدين، وشهدت تقديم أوراق عمل تضمنت مواضيع مختلفة.أدار الجلسة الأولى د. صالح الصفار، واستهلها معين الحيدري بورقة عمل عن أن "أدلة استثمار الوقف تدخل في الأدلة العامة لمطلق الخير والتزكية والتنمية والفائدة، وأن الآيات القرآنية الكريمة والروايات الشريفة تحث على استثمار الوقف في حالات خاصة وبشروط وأحكام شرعية تضمن الفائدة والتزكية والتنمية". وفي ورقة العمل الثانية بعنوان "الدور التنموي للوقف"، أكد د. عبدالهادي الصالح أن "الوقف هو الرديف العملي لمفهوم التنمية في الشريعة الإسلامية".
واستأنف الملتقى أعماله امس بجلسة صباحية أدارها عبدالإله معرفي وكانت بعنوان وقف الوقت، واستهلها الباحث محمد الحلو بتأكيده "أهمية تطوير مشروع توظيف الوقت في المشاريع الوقفية التنموية.