«زين» تؤسس مشروعاً مشتركاً مع «YOYO» في خدمات «تَشارُك»
البداية في البحرين... وسيصل إلى نحو 30 مليار دولار عالمياً بحلول 2020
كشفت زين أن الاتفاق المشترك مع YOYO سيوفر حلولاً عملية لملكية السيارة، وسيقدم تجربة قيادة بدون مواجهة التكاليف المتعلقة بالشراءوالتأمين، والصيانة، وستعتمد هذه الخدمة التي ستشهدها السوق البحرينية على منصة تقنية حديثة، توفر خيارات لعمليات الحجز الفوري، والمركبات للإيجار حسب الطلب.
أعلنت مجموعة زين عن تأسيس مشروع مشترك مع شركة «YOYO» (driveyoyo.com) الرائدة في مجالات التكنولوجيا الناشئة في تركيا، والمتخصصة في قطاع تشارُك السيارات، وذلك بهدف جلب خدمات تشارك السيارات إلى السوق البحرينية كبداية، ثم نشرها إلى بقية أسواق تواجدها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.وأوضحت المجموعة خلال فعاليات الإعلان عن الاتفاقية المشتركة مع شركة «YOYO»، والتي جاءت على هامش أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة MWC 2017 الذي أقيم في برشلونة، أن هذا المشروع يدفع سوق تشارك السيارات في المنطقة نحو خدمات جديدة مبتكرة، حيث تتمتع مثل هذه النوعية من الخدمات بإقبال كبير، ومن المتوقع لها أن تحرز نموا كبيرا مع تبني المزيد من الخدمات الرقمية.
اتفاق مشترك
وكشفت زين، في بيان صحافي، أن الاتفاق المشترك سيوفر حلولا عملية لملكية السيارة، وسيقدم تجربة قيادة بدون مواجهة التكاليف المتعلقة بالشراء، التأمين، والصيانة، حيث ستعتمد هذه الخدمة التي ستشهدها السوق البحرينية على منصة تقنية حديثة، توفر خيارات لعمليات الحجز الفوري، والمركبات للإيجار حسب الطلب.يذكر أن شركة «YOYO» تقدم خدمات تشارك المركبات، عبر تطبيق خاص على الأجهزة الذكية، حيث يستطيع الأعضاء المسجلين فيه أن يقوموا بحجوزاتهم، وأن يستخدموا مركبات وفقا لخياراتهم واحتياجاتهم، حتى ولو لمدة ساعة واحدة أو لأي مدة يريدونها. والآلية التي تعمل بها شركة «YOYO» ستمكن العميل من أن يختار مركبة من أي موقع في المدينة، حيثما تكون الخدمة متاحة، وأن يحجز تلك المركبة لأي مدة، ومن ثم يتم فتح أقفال أبواب المركبة المستأجرة بواسطة بطاقة عضوية العميل أو حتى من خلال التطبيق النقال، حيث يجد العميل مفاتيح السيارة في داخلها، ويستطيع الأعضاء إعادة مركباتهم المستأجرة إلى أي ساحة انتظار سيارات أخرى، ويتركوها هناك بعد إقفال أبوابها من خلال هواتفهم الذكية.
توقعات بحثية
ووفقا للتوقعات البحثية في قطاع تشارك السيارات، فإنه من المنتظر أن ينمو إجمالي قيمة سوق تشارُك السيارات عالميا إلى نحو 30 مليار دولار في عام 2020، وهو الأمر الذي سيحقق نبوءة الرئيس التنفيذي لشركة فورد بيل فورد - أحد احفاد هنري فورد– والتي كان نصها «إن مستقبل النقل سيكون خليطا من الأشياء مثل تشارُك السيارات، والنقل العام، والملكية الخاصة للسيارات».وأوضحت زين أن هذا الاتفاق المشترك يبرز الاختراقات التكنولوجية الأخيرة التي حققتها المجموعة في أكثر من قطاع في مجال الخدمات الرقمية، حيث شرعت مؤخرا في تأسيس كيانات مشتركة، والدخول في اتفاقات استثمارية لتوفير منصات إبداعية متطورة، ورصد أحدث التطورات في مجالات الاتصالات، حيث تؤمن المجموعة أن الخدمات الرقمية تقود فرص النمو في صناعة الاتصالات في الوقت الحالي.وأكدت أنها من أولى الشركات التي سارعت إلى تبني الحلول الرقمية، وحلول المدن الذكية، والدخول في مشاريع الـ B2B، وخدمات بث المحتوى الترفيهي، مبينة أن هذه المناطق الإبداعية الجديدة ستضعها في وسط تحولات صناعة الاتصالات.وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر في تعليقه على هذا الاتفاق المشترك: «نحن متحمسون إزاء تقديم نماذج أعمال جديدة إلى منصة عملياتنا، وإلى أسواق المنطقة بشكل عام، ونتطلع من خلال هذا التعاون المشترك إلى أن يحصل عملاؤنا في مملكة البحرين على أول تجربة قيادة ممتعة مع هذه الخدمة الجديدة». وأضاف جيجينهايمر: «هذا الاتفاق المشترك سيقدم حلولا عملية لجعل حياة الناس أسهل، وفي الوقت ذاته سيكون له تأثير اجتماعي إيجابي على قضايا مثل تلوث الهواء والاختناقات المرورية، ونحن لدينا فعليا اتفاقية ناجحة سارية حاليا مع شركة UBER، ونؤمن بأن هذه الاتفاقية الجديدة مع YOYO تتمتع بالسمات التي تجعل الإقبال عليها سريعا في أسواقنا، وحتى خارجها».زين البحرين
ومن ناحيته قال المدير العام في شركة زين البحرين محمد زين العابدين: «تلتزم شركة زين البحرين بتزويد عملائها بأحدث المنتجات، والخدمات المبتكرة، وهذه الاتفاقية ستعزز من قائمة الشركة في مجال الخدمات الرقمية».وأضاف زين العابدين: «السوق البحرينية من الأسواق المتطورة في خدمات الاتصالات المتنقلة، ولذا نتوقع أن تجد خدمة تشارك السيارات إقبالا عند طرحها رسميا لدى العملاء». ومن جانبه، قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة YOYO بيركمان كافوسوغلو: «نؤمن بأن القوة الدافعة لخدمات تشارك السيارات تكتسب مزيدا من التسارع طوال الوقت، وبالنسبة لنا فإن هذا يمثل فرصة مثالية لكي نتوسع في أسواق جديدة مثل أسواق منطقة الشرق الأوسط».وأضاف كافوسوغلو: «على مدار السنوات الثلاث الماضية، ركزنا بكثافة على الشرائح السكانية الشابة، التي تتراوح أعمارها بين 25 و35 عاما، ونحن حريصون الآن على أن نقوم أيضا باستكشاف أسواق جديدة، وأن ننتقل إلى مجال خدمات الـ B2B».وتابع: «نحن نشعر بأن مشروعنا المشترك مع مجموعة زين سيساعدنا على تحقيق هذين الهدفين الاستراتيجيين، كما أننا متحمسون جدا إزاء شراكتنا مع شركة اتصالات متنقلة لديها الانتشار والسمعة اللذان تمتلكهما مجموعة زين».