«الهيئة» تشارك في إعادة تأهيل «محمية اللياح الصحراوية»
أوضح الحجرف أن «التطبيقي» قدّمت مشروع 100 ألف شتلة برية تضمنت مقاييس إنجازها 4 أشهر.
شاركت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في اليوم البيئي «إعادة تأهيل النظام البيئي الصحراوي في محمية اللياح»، الذي نظم بالتعاون بين معهد الأبحاث والجهات الحكومية والفرق البيئية والتطوعية بالدولة.وبهذا الصدد، رحب نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالهيئة م. حجرف الحجرف بالحضور في الفعالية، مثمنا الجهود المميزة للفرق المشاركة بهدف الوصول إلى إنجاز بيئي يحسب للمعهد والقائمين على المحمية منذ نشأتها إلى الآن.
وقال الحجرف إن «المحمية تعرضت طوال السنوات الماضية إلى ضغوط بيئية كبيرة من رعي جائر واحتطاب واستغلال خطير لمواردها الطبيعية من الرمال والصلبوخ والنباتات، الأمر الذي تسبب في تعرضها لتدمير كبير، لكن بفضل الجهود الاخيرة بدأت المحمية في العودة إلى سابق عهدها، ونشهد الآن تحسنا للبيئة والتربة وعودة الأشجار والشجيرات، وهذا هو النجاح الذي نعتز به جميعا».
وأعلن دعم الهيئة الكامل للمحمية والقائمين عليها، مقدما تبرعاً بـ 10 آلاف شتلة برية للمحمية، ومشيرا إلى الاستعداد التام لتوفير فرق تطوعية للمساهمة في زراعتها داخل المحمية.وأكد أن «التطبيقي» تسير في مسار واضح لتحقيق الهدف الأساسي من إنشائها، وهو خدمة المجتمع، التي تتمثل في خدمة البيئة والمحافظة عليها، وقد أطلقت الهيئة ممثلة في إدارة الخدمات العامة في 15 أغسطس 2016 المشروع الوطني لزراعة 100 ألف شتلة برية، والذي تم بجهود الفريق التطوعي «حلم أخضر»، وباقي المتطوعين.وقال: «تم إنجاز هذه الكمية في فترة قياسية ٤ أشهر، ونحن الآن في منتصف المرحلة الثانية، وهي زراعة ربع مليون شتله برية، ومستمرون بأمل الوصول الى مليون شتلة برية أواخر 2017».