الطيان قدم طرق النهوض باللغة العربية في رابطة الأدباء

نشر في 03-03-2017
آخر تحديث 03-03-2017 | 00:00
 رابطة الأدباء الكويتيين
رابطة الأدباء الكويتيين
أقامت رابطة الأدباء الكويتيين محاضرة بعنوان « لغتنا العربية: كيف ننهض بتعليمها وتعلمها»، حاضر فيها أستاذ اللغة العربية بالجامعة العربية المفتوحة بالكويت د. حسان الطيان، وقام بتقديمه د. نواف الجحمه.

في البداية، قال د. الطيان، إن اللغة العربية جزء مهم من حصاد الحضارة ولا يخفى واقعها على أي مهتم بقضيتها، وكل شعب من الشعوب يريد أن ينهض، فلا بد من اهتمامه بلغته.

ثم قدم د. الطيان مجموعة من الأساليب والطرق لننهض باللغة العربية منها: أولاً: إعداد المعلم الإعداد السليم المناسب، من خلال التمكن من العربية نطقاً وطلاقة وفهماً وكتابة وخطاً،، وإتقان القرآن الكريم، فالقرآن مفتاح العربية، فبه عُرفتْ، وبه انتشرتْ، وبدِيمتِـهِ اهتزَّتْ، وربَـتْ، ولخدمتِهِ أينعتْ وأثمرتْ.

واستدل د. الطيان على مقولة للمؤرخ المعاصر المعروف نقولا زيادة لبيان أهمية اللغة العربية وهي: «علينا أن نتقن لغتنا، وإتقان هذه اللغة يقضي بأن يقبل كل واحد منا على القرآن الكريم فيفهمه فهماً صحيحاً. أما المسلم، فله في ذلك أجره عند ربه، وأما الباقون فلهم على ذلك أجرهم عند أنفسهم وعند أبنائهم الذين يربونهم عندئذ تربية عربية خالصة».

ومن الأساليب التي تطرق إليها التحضير والتشويق والتبسيط، مشيراً إلى أنه من أسباب نجاح المدرس أو المحاضر أن يستهل محاضرته بما يشد انتباه الحاضرين، ويشوقهم للمتابعة والتحصيل، وكلما كان التشويق أبرع كانت المحاضرة أنجح.

من جانب آخر. تكلم د. الطيان عن أهمية السماع، واستدل عل عبارة لابن خلدون، وهي: « وهذه المَلَكة إنما تحصلُ بممارسة كلام العرب وتكرره على السمع والتفطُّن، لخواصّ تراكيبه، وليست تُحصل بمعرفة القوانين العلمية في ذلك التي استنبطها أهل صناعة اللسان، فإن هذه القوانين إنما تفيد علماً بذلك اللسان ولا يفيد حصول المَلَكة بالفعل في محلها».

back to top