«الوطني» يطلق مسابقة أفضل لوحة

لعرضها في وحدة العلاج بالخلايا الجذعية للأطفال

نشر في 03-03-2017
آخر تحديث 03-03-2017 | 00:00
فرح بستكي
فرح بستكي
ينظم بنك الكويت الوطني مسابقة "أفضل لوحة رسم" لمكافأة اللوحات الفائزة من خلال عرضها في وحدة العلاج بالخلايا الجذعية للأطفال التابع لمستشفى الوطني لأطفال مرضى السرطان، تحت شعار "برسمة ترسم بسمة".

وتفتح المسابقة المجال أمام جميع المواهب في الكويت من رسامين وتشكيليين وهواة من سن 15 عاماً وما فوق للمشاركة فيها، بشرط أن تكون اللوحات من ابتكارهم وليست منسوخة أو منقولة.

وسيتم اختيار ثلاث لوحات فائزة للعرض، ومنحها جوائز نقدية تتراوح بين 750 ديناراً للفائز الأول و500 دينار للفائز الثاني و250 ديناراً للفائز الثالث.

علماً أن اللوحات المشاركة الأخرى من غير الفائزة، يمكن أن تحظى بفرصة عرضها في المستشفى أو الوحدة العلاجية إذا ما ارتأى البنك واللجنة المشرفة من الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية استحقاقها لذلك. وسيتم الإعلان عن الفائزين في معرض ينظمه البنك وتستضيفه الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية بإشراف كل من الفنانين سالم الخرجي وسعد البلوشي وعبدالرضا باقر.

ويأتي إطلاق هذه المسابقة بهدف تشجيع المجتمع على المشاركة الاجتماعية، لاسيما الفنانين والرسامين وحتى الهواة، إدراكاً من بنك الكويت الوطني بأهمية رسالتهم وقوة تأثيرها في المجتمع.

وتعتبر هذه المسابقة فرصة لعرض الإبداعات الفنية الكويتية في معلم طبي فريد من نوعه وغير مسبوق على مستوى المنطقة لعلاج الأطفال بالمجان.

ولدى المشاركين حرية اختيار مضمون وموضوع لوحاتهم مع الأخذ بعين الاعتبار ما قد تتضمنه هذه اللوحات من رسائل تحفيزية وتشجيعية وتحمله من معان وخيالات تساعد المرضى وحتى الزوّار على تغيير مفهومهم تجاه زيارة الأماكن العلاجية وخاصة المتخصصة بعلاج الأطفال.

وقالت مسؤولة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني فرح بستكي، إن بنك الكويت الوطني يعتزم افتتاح المركز الأول من نوعه للأطفال في الكويت والمنطقة للعلاج بالخلايا الجذعية.

وكان البنك قد تبرع لمصلحة وزارة الصحة لبنائه ليكون مكملاً لمستشفى البنك لعلاج سرطان الأطفال. وقد اخترنا أن يكون المجتمع شريكاً معنا في هذا المركز لعلاج جميع الأطفال في الكويت مجاناً من خلال إسهاماته الإبداعية في الثقافة والفنون.

وأضافت بستكي، أن البنك يتطلع إلى مشاركة جميع المواهب التشكيلية في هذه المسابقة، لأنها فرصة استثنائية للمشاركة في قضايا المجتمع من جهة، وإبراز الوجه الحضاري والبعد الثقافي للكويت من جهة ثانية.

back to top