الجبري: المشاريع الخيرية في ألبانيا ترجمة لتوجيهات الأمير
الرئيس الألباني: كل الامتنان لسموه وللشعب الكويتي الذي دعمنا في لحظات الشدة
بوسام الاستحقاق المدني كرَّم الرئيس الألباني الوزير الجبري والوفد المرافق، ، الذي يتكون من المدير العام لبيت الزكاة، والأمين العام لأمانة الأوقاف، ونائب المدير العام بجمعية النجاة الخيرية، وإبراهيم الصالح وإبراهيم مكي وأسعد السند.
أعرب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري عن فخره واعتزازه بريادة العمل الخيري الكويتي الرسمي والأهلي في ألبانيا، مشيرا إلى أن نجاح تنفيذ المشاريع الخيرية في ألبانيا ما هو إلا ترجمة لتوجيهات "قائد الإنسانية" سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.وقال الجبري خلال الحفل الذي أقيم في العاصمة (تيرانا)، بمناسبة مرور 25 عاما على العمل الخيري الكويتي في ألبانيا، برعاية وحضور رئيس ألبانيا بويار نيشاني، والمدير العام لبيت الزكاة د. إبراهيم الصالح، والأمين العام لأمانة الأوقاف محمد الجلاهمة، وعدد من القياديين من الجانبين، إضافة إلى رؤساء الجمعيات الخيرية، إن ألبانيا لها موقف مؤيد للكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم، وهو موقف مشرف وراسخ بالذاكرة.وأضاف: "المشاريع والخدمات الخيرية التي قدمتها الكويت، حكومة وشعبا، لألبانيا منذ 25 سنة، ما هي إلا توطيد لمعاني الأخوة والإنسانية، وهو دأب أهل الكويت منذ القدم لمد يد العون حول العالم".من جانبه، نقل رئيس ألبانيا بويار نيشاني تحياته لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، معبرا عن عميق شكره لدور حكومة وشعب الكويت على تضامنهم مع الشعب الألباني، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر جاء للتعبير عن امتنان الشعب الألباني للكويت، التي دعمتهم وساعدتهم في لحظات الشدة، وهي ذكرى تتزامن مع لحظة التغيرات التاريخية في ألبانيا، بعد انهيار الشيوعية.
وأوضح أن الكويت جاءت في مرتبة الدول "الرائدة" بالأعمال الإنسانية والخيرية في أرجاء ألبانيا، فمنذ 25 عاما لم تتوقف هذه المساعدات ما بين مساعدة أشخاص وأسر محتاجة وبناء وإعادة تأهيل المؤسسات الدينية والصحية والتعليمية. وفي قصره الجمهوري، استضاف الرئيس نيشاني الوزير الجبري والوفد المرافق له، لتكريم ستة من أبرز من ساهم في العمل الخيري بألبانيا بوسام الاستحقاق المدني، وهم: المدير العام لبيت الزكاة د. إبراهيم الصالح، الأمين العام لأمانة الأوقاف محمد الجلاهمة، نائب المدير العام بجمعية النجاة الخيرية د. جابر الوندو وإبراهيم الصالح وإبراهيم مكي وأسعد السند.وفي سياق متصل، التقى الوزير الجبري عمدة العاصمة (تيرانا) أريون فيالياي، الذي رحب بالوزير والوفد المرافق، مبينا أن أغلب الاستثمارات في ألبانيا تنحصر بالعاصمة، وهي فرصة مناسبة للاستثمار، وخاصة مع التشريعات والإصلاحات الإدارية الجديدة التي ستقدم التسهيلات والمساندة لرجل الأعمال الكويتي.وتابع: "قرب ألبانيا من أوروبا، وأجور الأيادي العاملة والضرائب المنخفضة عوامل تزيد من نجاح الاستثمار في ألبانيا".وفي نهاية اللقاء، افتتح الجبري معرض صور العمل الخيري الكويتي في ألبانيا، وسط احتفالات وطنية نظمها العمدة تزينت بألوان علم الكويت. وقال الجبري إن الكويت ساهمت في العديد من المجالات، منها مشاريع البنية التحتية، وأبرزها منحة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمبلغ 10 ملايين دولار، لإعادة تأهيل وبناء ساحة إسكندر بيك وسط العاصمة تيرانا، مبينا أن لهذا المشروع قيمة معنوية كبيرة لمركز العاصمة، مؤكدا حرصه على تطوير العلاقة بين البلدين في الجانبين الاقتصادي والخيري، موضحا أن ملف الاستثمار سيؤخذ بشكل جدي.