«الكويت للتأمين» تشارك في ملتقى شركات التأمين
أعلنت شركة الكويت للتأمين، الرائدة في تقديم أفضل الخدمات التأمينية في سوق الكويت، بشقيه؛ التقليدي والتكافلي، والأعلى تصنيفا، مشاركتها في ملتقى شركات التأمين، المزمع انعقاده في 19 فبراير بفندق شيراتون الكويت. وتأتي مشاركة الشركة، إيمانا منها بأهمية الفعاليات التي تسلط الضوء على دور قطاع التأمين، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع ومستقبله، لا سيما أنه يمثل ركنا أساسيا وحجر زاوية مهما ضمن منظومة الاقتصاد الوطني. وتعد «الكويت للتأمين» من أكبر الشركات المحلية على صعيد تنوع الوثائق التأمينية وإتاحتها بأعلى جودة وتميز للعملاء وبأسعار تنافسية، حيث تؤمن الشركة بأن مستقبل صناعة التأمين الكويتية يعتمد اعتمادا كليا على قدرة الشركة على ابتكار منتجات جديدة تلبي طموحات وحاجيات العملاء والسوق عموما، وتسهم في تطوير آلياته. ومن هذا المنطلق، قامت الشركة باستحداث أنواع جديدة من التأمين تشمل تغطيات عديدة، وفق متطلبات السوق الكويتي، لتلبية جميع التطلعات.
وبيَّن الرئيس التنفيذي لـ«الكويت للتأمين» سامي شريف، أن الشركة تتيح لعملائها أكبر قاعدة من البرامج والخدمات التأمينية، التي تتميز بمرونة عالية وسهولة في الاستفادة منها، سواء عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة، أو من خلال أفرع الشركة وخدماتها المباشرة التي تقدمها بجودة عالية، ومن خلال فريق عمل مؤهل ومدرب على أعلى مستوى. ونوه إلى أن هذه الخدمات تشمل التأمين بجميع أنواعه، كالتأمين على الحياة والتأمين ضد الحريق والسرقة والحوادث العامة والتأمين البحري والجوي، والتأمين على السيارات، مع توفير السيارة البديلة عند وقوع الحادث، مع خدمة المساعدة على الطريق، وذلك على مدار الساعة، إضافة إلى وثيقة تأمين ضد الغير تغطي المسؤولية المدنية المباشرة الناتجة عن الأضرار المادية والجسمانية والضرر والتلف أو الخسارة المادية بجميع أنواعها. وأكد شريف أن «الكويت للتأمين» باتت مرادفا للخدمات المتميزة، وذلك من خلال تقديمها للمواطنين والمقيمين جميع أنواع التأمين بكفاءة متميزة وأسعار تنافسية.ولفت إلى أن الشركة تتمتع بخبرات عريقة تنعكس على جودة الخدمة وثقة العملاء، وهما عنصران أساسيان تكرس الشركة بهما الثقة والأمان على ممتلكات العميل.وتابع أن «الكويت للتأمين» تقوم بدور استراتيجي ومحوري أبعد من تقديم خدمات تأمينية فقط، فهي تعتبر جزءا من منظومة الاقتصاد الوطني، حيث تحرص على اتخاذ ما هو مناسب وأفضل لحماية هذا الاقتصاد، من خلال متابعتها وتفاعلها لتغطيات التأمين التي تتطور بشكل دائم وسريع. وأكد أن الشركة تعي دورها ومسؤوليتها تجاه الاقتصاد الوطني، انطلاقا من دورها الريادي، حيث تعد الشركة أن التأمين يعتبر فرعا من فروع الاقتصاد الوطني، بل المظلة الواقية لهذا الاقتصاد، ومن هذا المنطلق تساهم الشركة في بنائه عن طريق حماية المنشآت والمؤسسات والشركات والأملاك الخاصة والعامة وابتكار الوثائق والبرامج التأمينية المناسبة لذلك. وذكر شريف أن «الكويت للتأمين» تتمتع بملاءة مالية عالية، ومركز مالي قوي ومتين، حيث يبلغ حجم الودائع الثابتة لدى البنوك 41.6 مليون دينار، وتقدر موجودات الشركة بنحو 146.8 مليونا، ومنذ تأسيسها وزعت أرباحا لمساهميها بنحو 250 مليونا، هي الأعلى على مستوى سوق الكويت، وتحتفظ بشراكات مع كبريات شركات الإعادة.