«الوطني» راعٍ ذهبي لمؤتمر «التعلم المؤسسي»

العبلاني: البنك أكبر داعم لتوظيف العمالة الوطنية بالقطاع الخاص

نشر في 15-02-2017
آخر تحديث 15-02-2017 | 00:00
الوزيرة هند الصبيح تكرم عماد العبلاني على رعاية البنك الذهبية للمؤتمر
الوزيرة هند الصبيح تكرم عماد العبلاني على رعاية البنك الذهبية للمؤتمر
بين العبلاني أن رعاية الوطني لمؤتمر «التعلم المؤسسي» تنطلق من رؤيته ومساهمته الفعالة في زيادة نسب توظيف العمالة الوطنية في القطاع الخاص، ثم ينعكس ذلك في الوقت نفسه على التنمية البشرية.
قال المدير العام للموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني عماد العبلاني، إن «الوطني» من أكبر مؤسسات القطاع الخاص توظيفاً للشباب الخريجين، حيث بلغت نسبة العمالة الوطنية في البنك مع نهاية العام الماضي 66.9 في المئة، من إجمالي عدد الموظفين العاملين في البنك، مما يؤكد حرصه على أن يكون أكبر داعم في توظيف العمالة الوطنية على مستوى القطاع الخاص، انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية تجاه الشباب الكويتي.

جاء ذلك على هامش افتتاح مؤتمر «التعلم المؤسسي» أمس، الذي يشارك فيه «الوطني» راعياً ذهبياً وينظمه برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة تحت شعار «التدريب الفعال في القطاع الخاص أداة للتوظيف والترقي الوظيفي» ويستمر يومين، علاوة على الحفل السنوي للإعلان عن أسماء مؤسسات القطاع الخاص الحاصلة على جائزة التميز التدريبي لسنة 2016.

وأوضح العبلاني أن عدد موظفي بنك الكويت الوطني، الذين تم تعيينهم في 2016 بلغ 265 موظفاً بينهم 242 موظفاً كويتياً، لافتاً إلى أن البنك أطلق العديد من المبادرات التنموية وبرامج التدريب ليوفر لموظفيه المعايير المهنية المطلوبة لأداء وظائفهم.

وذكر أن البنك قام بترتيب برامج المواهب الإدارية بالشراكة مع العديد من المؤسسات الأكاديمية بهدف تطوير الإمكانيات والمهارات القيادية لدى موظفي بنك الكويت الوطني.

ودعا العبلاني مؤسسات القطاع الخاص إلى أن تحتذي بنموذج الوطني في تعامله مع موظفيه كأحد أثمن الأصول التي يستمد منها قوته، معرباً عن الأمل في تقديم مؤسسات القطاع الخاص الدعم اللازم للشباب الكويتيين ليتقلدوا المناصب العليا في المؤسسات، عبر تقديم برامج التدريب والتأهيل لهم مع العمل المتواصل ليتمكنوا من تقلد تلك المناصب.

وبين أن رعاية الوطني لمؤتمر «التعلم المؤسسي» تنطلق من رؤيته ومساهمته الفعالة في زيادة نسب توظيف العمالة الوطنية في القطاع الخاص، ثم ينعكس ذلك في الوقت نفسه على التنمية البشرية، لافتاً إلى أن هناك اهتماماً كبيراً من الحكومة والقيادات السياسية أخيراً في إعداد وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتشجيعها للعمل في مؤسسات القطاع الخاص من خلال منح العديد من المزايا المادية والمعنوية.

ويوفر بنك الكويت الوطني سنوياً العديد من برامج التدريب للشباب والخريجين والكوادر المحترفة، في مقدمتها برنامج تطوير القيادات الشابة بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، وبرنامج تدريب القيادات والكوادر التنفيذية بالتعاون مع جامعة هارفارد العالمية.

كما ينظم البنك برنامج التدريب الصيفي السنوي لطلبة المدارس والكليات لعملاء حسابي الأزرق والشباب، وبرنامج «أكاديمية الوطني»، وهو مخصص لحملة الشهادات الجامعية من الكوادر الكويتية الشابة التي تم اختيارها للعمل في البنك.

back to top