«عذراء»: «صباح الأحمد البحرية» ساهمت في حل جزء كبير من الأزمة الإسكانية

نشر في 09-02-2017
آخر تحديث 09-02-2017 | 00:04
No Image Caption
قالت "عذراء العقارية"، إحدى شركات مجموعة عز كوت للتطوير العقاري، إن مدينة صباح الأحمد البحرية، هي أول وأكبر مشروع يشيد بالكامل بواسطة القطاع الخاص، تنفيذا لتطلعات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، والعمل على تسريع عجلة الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق الهدف المنشود للقيادة السياسية، بأن تعود الكويت كما كانت عروس الخليج.

وأضافت الشركة في تقرير، أن المدينة تقع في منطقة الخيران جنوب الكويت، وسميت نسبة إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وتتكون المدينة من 5 مراحل، هي: "المرحلة الأولى A1، المرحلة الثانية A2، المرحلة الثالثة A3، المرحلة الرابعة A4، المرحلة الخامسة A5"، وجاءت تفاصيل التقرير كالتالي:

تعد مدينة صباح الأحمد البحرية عملا حضاريا متميزا، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل في العالم، فالإنجاز الذي تحقق لا يقتصر فقط على إنشاء مدينة متكاملة على أرض كانت سبخة غير صالحة للبناء، إنما يتميز باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال إنشاء المدن، من حيث التخطيط والإنجاز لكل خدمات البنية التحتية والمرافق والخدمات على أعلى مستوى، إضافة إلى أن عقود البيع وثائق مطابقة لشروط بنك التسليف والادخار، وليس أملاك دولة، وتستخرج تراخيص البناء والخدمات الأخرى بكل سهولة ويسر من الجهات المسؤولة.

وفضلا عن المزايا الطبيعية والبيئية للمنطقة، يوفر تصميم المدينة عوامل جذب إضافية، فقد قسمت إلى قطاعات تتخللها أنهار صناعية تجعلها أشبه بفينيسيا الكويت، وتحتوي على خدمات متكاملة: شواطئ، مساجد، مدارس، مرسى، مركز خدمات، مركز إطفاء بحري، مركز خفر سواحل، ممرات مشاة، قسائم سكنية، قسائم تجارية، قسائم صناعية، متنزهات عامة، جزر المنغروف.

كل هذه المميزات جعلت من مدينة صباح الأحمد البحرية مدينة جاذبة للمواطنين الراغبين بالسكن والاستثمار، على حد سواء، حيث اجتذبت المنطقة شريحة كبيرة من المواطنين الذين تملكوا قسائم سكنية في تلك المنطقة، وقاموا ببنائها واستغلالها للسكن. كما اجتذبت المنطقة في الوقت نفسه شريحة كبيرة من الشركات العقارية التي عملت على تنفيذ مشاريع تجارية لخدمة سكان ورواد المنطقة، بعضها أنجز بالفعل، والبعض الآخر ما زال قيد الإنشاء.

صاحب فكرة المشروع

وبفضل السياسة الحكيمة لصاحب فكرة المشروع، الراحل خالد يوسف المرزوق، فإن أسعار الأراضي في تلك المنطقة الواعدة ما زالت هي الأقل على مستوى الكويت كافة، حيث يبدأ متوسط سعر المتر المربع هناك من 170 دينارا، مقارنة بنظيرتها من المناطق الساحلية التي يبدأ سعر المتر المربع فيها من 1000 دينار تقريبا.

ويرى كثيرون أن مدينة صباح الأحمد البحرية ساهمت فعليا في حل جزء من المشكلة الإسكانية في الكويت، وبالتالي فإنه ينبغي على الحكومة الكويتية الالتفات لمثل هذا الأمر وتشجيع شركات القطاع الخاص على المساهمة في تنفيذ مثل هذه المشاريع الذكية.

ومن الإيجابيات التي تحسب لمصلحة مدينة صباح الأحمد البحرية، أنها أتاحت المجال أمام شريحة كبيرة من المواطنين تملك أراض وشاليهات وفلل مطلة على البحر بأسعار رمزية تبدأ من 85 ألف دينار لقطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 500 متر، بعد أن كان حلم تملك شاليه أو أرض مطلة على البحر بعيد المنال سوى لشريحة محدودة من أصحاب رؤوس الأموال أو الأغنياء.

وبالفعل ساهم المشروع في توفير سواحل جديدة للكويت، من خلال الخيران المتعرجة داخل المشروع، حيث بلغ طول الشواطئ الساحلية التي تم استحداثها في مدينة صباح الأحمد البحرية أكثر من 84 كيلومترا طوليا، ما أتاح لشريحة كبيرة من المواطنين إمكانية تملك أراض وفلل سكنية تطل إطلالة مباشرة على البحر، ما أعطى المشروع ميزة استثمارية تجارية.

ولا شك أن إعلان عدد من الشركات العقارية عن تنفيذ مشاريع تجارية كبرى في تلك المنطقة كان له انعكاس على أسعار الأراضي والشاليهات في مدينة صباح الأحمد البحرية، حيث شهدت الأسعار ارتفاعات متتالية قبل وبعد إعلان الشركات العقارية الكبرى في تطوير مشاريع عملاقة فيها.

back to top