«الأوركسترا الألبانية» قدمت معزوفات موسيقية وأوبرا عالمية
إسدال الستار على فعاليات الدورة الـ 23 لمهرجان القرين الثقافي
أبحرت فرقة الأوركسترا السمفونية الألبانية في فضاء الغناء الأوبرالي الجميل في ختام مهرجان القرين الثقافي.
اختتمت فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الـ23 بحفل لفرقة الأوركسترا السمفونية الألبانية على مسرح عبدالحسين عبدالرضا. وجاء الختام بعد تقديم عدد كبير من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية والتراثية، والتي اتسمت بالتنوع والتفاعل مع جميع المستويات، تلبية للأهداف التي يسعى إلى تأكيدها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في سياق خططه الرامية إلى تعزيز الثقافة والفن والفكر في الوجدان العام، وإبراز الجوانب المضيئة للكويت.حضر الحفل الختامي الأمين العام للمجلس علي اليوحة، والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي، والأمين العام المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش، وجمع من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وعدد من المهمتين. وقدمت الحفل المذيعة سودابة علي التي قالت إن المهرجان تضمن ألوانا متعددة من فنون العالم في مجالات مختلفة.واستهلت فرقة الأوركسترا بقيادة المايسترو إدمن دوكو والمايسترو ريكاردو كاسيرو بعزف النشيدين الوطنيين الكويتي والألباني بطريقة أوركسترالية، وبعدها نسجت في وترياتها وإيقاعاتها الكلاسيكية، في حين تتحرك أناملهم على الآلات الموسيقية أحلى الألحان من معزوفات عالمية راقية لموزارت وبتهوفن تهتز لها الروح وتتحرك معها المشاعر، والتي كانت عبارة عن تحفة موسيقية متناغمة نالت عنها اعجاب الحضور الذي احتشد لمتابعة اعضاء الفرقة وابداعاتهم المتميزة بكوادرها المؤهلة والامكانات الكبيرة لعزف أشهر المقطوعات العالمية بكل دقة وانسجام.
غناء أوبرالي
وتضمن الحفل غناء أوبراليا لكل من إتلفا دولمي، وفيكانيا كامليسا، وأرماندو ليكاي حيث أدوا أشهر الأغاني الاوبرالية العالمية بطريقة درامية تبعد جو الملل عن هذا النوع من الأغاني، وكان التفاعل الجماهيري كبيرا، حيث اشتغلت الأكف تصفيقاً مع كل معزوفة موسيقية وأغنية أوبرالية.أهم المهرجانات
وعلى هامش الحفل قال د. الدويش إن مهرجان القرين تضمن في هذه الدورة عدة محطات من فعاليات وأنشطة، وبالتالي يعتبر أحد أهم المهرجانات التي تقام على دولة الكويت، والتي يشرف عليها المجلس من ناحية التنظيم والدعم.وأضاف: كان مسك الختام للأوركسترا الألبانية التي أظهر الجمهور من خلال الحفل تجاوبا كبيرا، وقدمت الفرقة نحو 14 مقطوعه مختلفة.يذكر أن النشاط الفني لفرقة الاوركسترا السيمفونية الألبانية التي تتكون حاليا من نحو 50 موسيقيا بدأ منذ تأسيسها عام 1950، وأصبحت جزءا من مسرح الأوبرا والبالية عام 1953، وقد أثرى هذه الأوركسترا عدد من الفنانين الذي درسوا الأوركسترا السمفونية في دول شرق أوروبا.
أعضاء الفرقة الألبانية تميزوا بالدقة والانسجام في العزف والغناء