إبراهيم الشهاب: شكاوى أبناء الكويت وراء إيقاف النشاط الرياضي
اتهم الجمعية العمومية للعربي بأنها مشتراة
أكد رئيس نادي العربي الأسبق إبراهيم الشهاب أن "رياضتنا المحلية تعيش مأساة حقيقية تكبر يوما بعد آخر، بسبب إيقاف النشاط الرياضي الذي تتعرض له من قبل اللجنة الأولمبية الدولية".وقال الشهاب، خلال رده على أسئلة مستمعي البرنامج الإذاعي "عالمكشوف"، "إن ما يزيد الأسى والحزن ان هذا الإيقاف كان بسبب أبناء الكويت، من خلال شكواهم لدى المنظمات الرياضية الدولية"، مضيفا انه "كان الأجدر بهؤلاء معالجة نقاط الخلاف داخليا عبر التوجه إلى مجلس الأمة لإصدار تشريع جديد ينظم الحركة الرياضية".وتابع: "ما زاد الطين بلة هو تفرع المشكلة من خلال الاستجواب الذي تقدم به بعض أعضاء مجلس الأمة لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، لأن ذلك لن يحل المشكلة، وهم يعرفون أن سبب الإيقاف هو الشكاوى التي تقدم بها بعض أبناء الكويت في الخارج، وعليهم التوجه إلى لب المشكلة والتعاون بين الجميع من أجل حلها، لا أن يزيد الانشقاق بين أبناء البلد".
واقع مؤلم في العربي
وبخصوص النادي العربي قال الشهاب إن "واقع الأخضر مؤلم بما نشاهده من تخبط وخلاف بين بعض أعضاء مجلس الإدارة، والتهافت لشراء اللاعبين للفريق الأول لكرة القدم دون الرجوع إلى الفنيين لا من أجل مصلحة النادي، وإنما اعتقادا منهم بأن ذلك سيعزز موقفهم في الانتخابات، من أجل الاحتفاظ بكرسي الإدارة، بينما تأتي النتائج عكسية".وأضاف أن الحل لعودة ألعاب النادي العربي إلى التألق، كما كانت في الماضي، بيد الجمعية العمومية في النادي، التي لا تقوم بالدور المطلوب منها، فهي مسيرة وليست مخيرة، وبمعنى أدق هي مشتراة، حيث إن قسما كبيرا من أعضاء الجمعية لا يأتون إلا وقت الانتخابات، وولاء هؤلاء يكون لمن يسدد الرسوم عنهم.وذكر ان الجمعيات العمومية هي أساس الإصلاح في النادي، فإذا صلحت صلح النادي والعكس صحيح، "لكن للأسف أعتقد أن غياب دورها فتح الباب لتصارع بعض الأعضاء على الكرسي، فأصبح النادي يسير نحو الأسوأ في معظم ألعابه، وليس في كرة القدم فقط، وعليهم الاهتمام بجميع الألعاب وليس فقط الفريق الأول لكرة القدم".وبين أنه وبعض أبناء النادي المخلصين حاولوا التدخل لإصلاح الحال بين طرفي الصراع في مجلس إدارة النادي العربي، جمال الكاظمي وعبدالعزيز عاشور، دون فائدة، لأن الخلاف وصل إلى درجة كبيرة بين الطرفين، وكل طرف منهم له معسكر داخل مجلس الإدارة، وهم لا يستمعون للنصائح لأنهم يعتقدون أنهم يعملون بطريقة صحيحة، بينما جمهور العربي المخلص لا يستحق ذلك.