سعود بوحمد: أمور «القادسية» تدار بين رئيس النادي وأمين السر!

أكد أنه لا ينوي التراجع عن استقالته

نشر في 28-01-2017
آخر تحديث 28-01-2017 | 00:05
سعود بوحمد
سعود بوحمد
أكد عضو مجلس إدارة نادي القادسية سعود بوحمد أن استقالته لا ترتبط بنتيجة مباراة فريق القادسية لكرة القدم، التي تعادل فيها سلبا مع التضامن في مسابقة كأس الأمير، لأنه قدمها قبل المباراة.

وأضاف بوحمد، في رده على أسئلة المستمعين في برنامج «عالمكشوف» الإذاعي، أن الاستقالة ترتبط بتغييبه، مع بعض أعضاء مجلس الإدارة، من قبل أمانة السر عما يحصل في النادي، موضحا ان الأمور تدار بين رئيس النادي وأمين السر.

وشدد على أنه قدم الاستقالة عبر «الواتساب»، لأن مجلس الإدارة لم يجتمع منذ فترة، وهناك اجتماع سيكون الأسبوع المقبل، ولا ينوي التراجع عنها، وأبلغت رئيس النادي هاتفيا بذلك، لأن الأمور لا تسير في طريقها الصحيح.

وأشار إلى أنه «يجب إبلاغنا بأي شيء جديد يحصل في النادي، ولا يجوز أن نعرف ما يحدث داخل أسوار القلعة الصفراء من أشخاص خارج النادي»، مبينا أن «استقالته لا تعتبر هروبا من الواقع الصعب الذي يعيشه القادسية، فالوضع المالي سيئ، ومعلوماتي أن نادينا مطلوب ماديا، وتصريحات أمين السر رضا معرفي غير واقعية، فهو كان في إجازة».

واضاف ان «القادسية تأثر ماديا بخروج فواز الحساوي، لأنه داعم كبير للنادي، وهناك ديون قديمة، ومداخيل النادي لا تسد مصروفاته، وقمنا ببيع بعض اللاعبين لتسديد الديون المتراكمة، فنحن كأعضاء غير مقتدرين ماديا للدفع للنادي، وأعضاء الشرف لم يعودوا يدفعون مثل السابق، وأنا ضد أن يدفع الجمهور من جيبه».

لم أهاجم الجمهور

وعن مهاجمته لجمهور «الأصفر» قال يوحمد: «الجمهور هو الأساس في نادينا، وله الحق الكامل في انتقاد عملنا، لكن يجب ألا يجرح فينا، فقد أصبحنا مادة سهلة للنقد اللاذع، فالقادسية هو الفريق الوحيد الذي لم يغب عن منصات التتويج خلال 10 سنوات مضت، وكل بطولات كرة القدم فزنا بها».

لا يوجد فساد

وأضاف بوحمد أنه لا يوجد أي فساد مالي في الإدارة، «ولم يتم تحويلنا إلى النيابة، فنحن لسنا سراقا للمال العام، ولم يردنا أي شيء بهذا الخصوص حتى الآن، ولا يوجد كتاب رسمي من الهيئة العامة للرياضة للنادي بهذا الخصوص، وقد تكون هناك أخطاء في العمل الإداري، فمن يعمل يخطئ».

وتابع: «أما كرة اليد فأنا أبديت اعتراضي في مجلس الإدارة على انسحابه من البطولات المحلية». واستغرب تركيز المتعهدين على لاعبي القادسية من أجل التعاقد معهم للعب في أندية أخرى، «رغم أنني لا ألوم اللاعب إذا احترف مقابل عرض مادي جيد، أما بالنسبة للاعب أحمد الظفيري فأنا كنت ضد انتقاله لأن المقابل المادي ضعيف».

وعن مستقبل الإدارة وامكانية العودة بقائمة جديدة في الانتخابات المقبلة قال: «نحن بانتظار عودة الشيخ طلال الفهد من رحلة علاجه سالما، ومن ثم نبحث الأمر»، مضيفا أن نادي القادسية بحاجة الى من يدفع، «ومن يرد خدمة النادي فمرحبا به، وأنا أحب النادي حتى لو كنت خارج مجلس إدارته».

وعن اللجنة الانتقالية لاتحاد كرة القدم ذكر: «لقد أخطات كثيرا ومباراة العربي والكويت التي لم يستطيعوا حلها خلال 3 أشهر أكبر دليل على كلامي».

القادسية تأثر مادياً بخروج فواز الحساوي لأنه داعم كبير للنادي
back to top