4.1 ملايين دينار أرباح مجموعة «الراي» الإعلامية في 2016
ذكر بودي، أن مجموعة «الراي» برمتها خطت خطوات مهمة نحو تعزيز المحتوى التفاعلي، ومخاطبة اهتمامات مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، سواء عبر جريدة «الراي» أو تلفزيون «الراي» أو الموقع الإلكتروني، والمواقع الأخرى المتعددة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
حققت شركة مجموعة "الراي" الإعلامية، أول شركة إعلامية تدرج أسهمها في بورصة الكويت، 4.11 ملايين دينار أرباحاً صافية خلال العام الماضي "2016"، مما يعادل 17.7 فلساً للسهم الواحد، في حين بلغت إيرادات المجموعة خلال الفترة المذكورة 17.9 مليون دينار.وتعليقاً على هذه النتائج، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة "الراي" الإعلامية جاسم مرزوق بودي، أن "مجموعة (الراي) تمكنت من الحفاظ على تعزيز صدارتها في السوق الإعلاني الكويتي، سواء في الإعلام المطبوع أو المرئي أو الإعلانات الخارجية، على الرغم من ضعف النشاط الاقتصادي بشكل عام، فضلاً عن استمرار الصعوبات التي واجهها السوق الإعلاني منذ بداية عام 2016، إلى جانب التراجعات الملحوظة، التي شهدتها مختلف أسواق المال المحلية والإقليمية والعالمية، وهو ما أثر نسبياً على حجم الإنفاق الإعلاني.في المقابل، شدد بودي على أن "جريدة (الراي) عززت مركزها الأول بين الصحف الكويتية، من حيث الانتشار ومعدلات القراءة وقوّة التأثير لدى المواطنين الكويتيين والمقيمين العرب، وفق استطلاعات الرأي من قبل أبرز وأهم الشركات المتخصصة والرائدة في هذا المجال في المنطقة ، كما أثبتت (الراي) نفسها مصدراً رئيساً للخبر الموثوق في مختلف متابعاتها للأحداث المحلية والإقليمية والعالمية عبر المحتوى الصحافي الاحترافي، الذي يحاكي اهتمامات مختلف الشرائح والفئات من القراء".وأضاف " أطلقنا خلال النصف الأول من هذا العام الماضي تصميماً جديداً للجريدة بروح عصرية متجددة، وكانت أصداؤه مشجعة للغاية في الأوساط المختلفة.
من ناحية ثانية، لفت بودي إلى أن "تلفزيون (الراي) حقق من ناحيته نجاحاً قوياً في دورة برامجه المتنوعة والمميزة، لاسيما التي عرضت خلال شهر رمضان المبارك، وشكلت نقلة نوعية من حيث جودة المنتج الإعلامي ومخاطبته لاهتمامات مختلف فئات الجمهور". في السياق، شدد بودي على أن موقع "الراي" الإلكتروني أثبت هو الآخر تميزه وعلو كعبه على مستوى دولة الكويت ككل، وخصوصاً من خلال متابعته الدقيقة ومواكبته السريعة لمختلف الأحداث والتطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفنية، مبيناً أن الموقع نجح ولايزال بنقل وتغطية مختلف الملفات لحظة بلحظة من خلال فريق متمرس ومحترف. وذكر بودي، أن المجموعة برمتها خطت خطوات مهمة نحو تعزيز المحتوى التفاعلي، ومخاطبة اهتمامات مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، سواء عبر جريدة "الراي" أو تلفزيون "الراي" أو الموقع الإلكتروني، والمواقع الأخرى المتعددة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.وأوضح أن المجموعة تواصل أيضاً مبادراتها لتحقيق الكفاءة التشغيلية، عبر ترشيد المصروفات، بالتزامن مع الاستمرار في تطوير مواردها البشرية، وتحديث أنظمتها المعلوماتية والإلكترونية، لتظل رائدة على الصعيدين المحلي والعربي.وأفاد بودي بأن التكامل في شبكة الخدمات الإعلامية والإعلانية التي تقدّمها المجموعة يحدّبشكل كبير من آثار التقلبات الموسمية في الطلب الإعلاني الذي يشكل المصدر الأساسي للإيرادات.وتعد مجموعة "الراي" الإعلامية واحدة من كبرى المجموعات الإعلامية وأكثرها تكاملاً وتأثيراً في دولة الكويت خصوصاً ومنطقة الخليج عموماً، حيث تُصدر جريدة "الراي"، إحدى أوسع الصحف انتشاراً وأكثرها تأثيراً في الكويت، كما تدير المجموعة تلفزيون "الراي"، وتنشط إضافة إلى ذلك في مجال الإنتاج الإعلامي من خلال شركة "الراي" للإنتاج الإعلامي.كما تمتلك بالكامل شركة الناشر للطباعة، إحدى أكبر شركات المطابع التجارية والتوزيع في السوق المحلي، إضافة إلى منافذها الإعلانية الأخرى المتنوعة والمتمثلة في جريدة "السوق 1"و "السوق 2" الإعلانيتين، وحافلات "سيتي غروب"، وشركة النقل العام الكويتية (KPTC)، لتشكل مجتمعة الشبكة الأقوى تأثيراً والأكثر تكاملاً والأغنى تنوعاً في خدمة المعلنين والمستهلكين معاً، من خلال شركة "الراي" العالمية للتسويق والإعلان.