صفقات العربي «العشوائية» مثيرة للسخرية!

نشر في 26-01-2017
آخر تحديث 26-01-2017 | 00:00
النادي العربي
النادي العربي
يتندر الكثيرون على الصفقات التي يعقدها جهاز الكرة بالنادي العربي في الوقت الراهن، إلى جانب الدخول في مفاوضات مع بعض اللاعبين، بينما قرر المسؤولون مع مطلع الموسم الجاري الاستغناء عن خدمات 5 من أبناء النادي من أصحاب الأعمار السنية الصغيرة.

موقف مسؤولي النادي العربي من عقد صفقات جعله مادة للسخرية، بسبب وجود رغبة في التفاوض مع أكبر عدد ممكن من اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية، ولا نعلم إذا كان المدرب ميودراج على علم بهذه الصفقة أم ستفرض عليه بالقوة الجبرية!

وإذا كان ميودراج على علم بهذه الصفقات، فعلى سبيل المثال ما هي معلوماته عن مدافع القادسية الذي تم التعاقد معه أمس الأول محمد الفضلي، وهل شاهده منذ تولى مسؤولية تدريب الأخضر؟

تغريدات طريفة تعبر عن عشوائية الصفقات

تخمة في الهجوم

أما إذا كان اللاعبون الذين تم التعاقد معهم سيتم فرضهم على ميودراج فالعربي سيظل بعيدا بكل تأكيد عن منصات التتويج، والنتائج والمستويات لن تشهد تطورا للأفضل!

بالطبع ليس هناك أحد ضد تدعيم المسؤولين لصفوف الفريق، لكن ليس بهذا الشكل العشوائي، وليس بالتعاقد مع لاعبين لن يخدموا النادي، فالأمر بالكيف وليس بالكم، فمثلا خط الهجوم به التونسي أمين الشرميطي، وحمد العنزي وعبدالرحمن باني القادمان من القادسية والنصر، إضافة إلى المهاجم الإيراني المرشح لارتداء شعار الأخضر، فعلى من سيعتمد ميودراج في تشكيلته الأساسية من هؤلاء اللاعبين!

وبالطبع تمني جماهير النادي العربي النفس بضرورة تسليم اللاعبين الجدد مستحقاتهم في المواعيد المحددة سلفا، حتى لا يقاطعوا التدريبات على غرار مبارك النصار، وهو لاعب موهوب ويعد أفضل اللاعبين في الكويت راهنا، لكن الإدارة وجهاز الكرة فشلا في احتوائه، فضلا عن المماطلة في تسليمه مستحقاته.

تغريدات طريفة تعبر عن عشوائية الصفقات

شرخ في العلاقة

اللافت في الأمر أن المفاوضات التي يجريها العربي مع لاعب كاظمة يوسف ناصر باتت أمرا سخيفا، فمع كل فترة انتقالات يتم التقدم بعرض تقابله إدارة البرتقالي بالرفض، وهي العروض التي أحدثت شرخا في العلاقة بين اللاعب وناديه، وليس من المنطقي أن يكون العرض بشأن لاعبين بحجم يوسف ناصر وناصر فرج مقابل 30 ألف دينار لكل منهما لمدة عام ونصف!

وكان رواد موقع "تويتر" تداولوا، في تغريدات عديدة، صفقات العربي بشكل من السخرية، وصلت إلى حد التنبيه بأخذ الحيطة على الخدم، خشية تلقيهم كتبا تحتوي على عروض من مسؤولي العربي!

back to top