الديحاني: إعداد الخطة الاستراتيجية لجامعة الكويت

خلال ورشة عمل «الأمانة» للتعريف بالرؤية والغايات والأهداف

نشر في 26-01-2017
آخر تحديث 26-01-2017 | 00:00
جانب من ورش العمل
جانب من ورش العمل
أكد مساعد نائب مدير الجامعة للتخطيط الاستراتيجي د. ماجد الديحاني أن الهدف من تنظيم ورشة عمل قطاع الامانة العامة بالجامعة هو إعداد الخطة الاستراتيجية لجامعة الكويت 2018 - 2022، مشيرا إلى أن قطاع التخطيط يقوم بعقد ورش عمل لجميع كليات الجامعة ومراكز العمل وقطاعات نواب مدير الجامعة، بهدف تعريفهم بالأطر العامة لخطة جامعة الكويت التي تتكون من رؤية الجامعة ورسالتها والتوجهات الاستراتيجية والغايات والأهداف.

جاء ذلك خلال تنظيم مكتب نائب مدير الجامعة للتخطيط ورشة عمل لقطاع الأمانة العامة بجامعة الكويت والإدارات التابعة لها لبناء الخطة الاستراتيجية والبرامج التنفيذية للسنوات 2018 - 2022، وذلك صباح أمس الأربعاء في بهو مدير الجامعة بالخالدية بحضور نائب مدير الجامعة للتخطيط د. عادل الحسينان، والأمين العام للجامعة بالإنابة د. آدم الملا، والأمين العام المساعد للشؤون الإدارية م. يوسف المزروعي.

وأوضح الديحاني أن المقصود بالرؤية هو الصورة المأمول تحقيقها من قبل الجامعة على المدى البعيد، كما أن رسالة الجامعة يجب أن تبين الغرض من وجودها، مشيرا إلى سعي قطاع التخطيط إلى الاستماع إلى القطاعات المتواجدة من خلال تفاعلهم، الأمر الذي يعمل على تحليل الوضع الراهن في هذه القطاعات، وذلك عن طريق تحديد نقاط القوة والضعف في القطاع نفسه، وتحديد الفرص المتاحة والتهديدات الخارجية.

وأضاف الديحاني: "اننا في جامعة الكويت نعمل كفريق واحد والقطاعات تعي وضعها أكثر من أي جهة اخرى، من ناحية سير العمل والمعوقات التي تواجههم والفرص التي من الممكن من خلالها عمل التطوير، ونحن كقطاع تخطيط نساهم في تزويدهم بالأدوات المناسبة للتخطيط الاستراتيجي، للخروج بخطة استراتيجية خاصة فيهم تكون متوافقة مع خطة جامعة الكويت وتكون بنفس الوقت واقعية وطموحة".

وذكر ان قطاع التخطيط قام بعقد عدة اجتماعات مع الفئات الموجودة بالجامعة كأعضاء هيئة تدريس والموظفين والطلبة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات مع القطاعات الحكومية والخاصة، للانتهاء من تحديد التوجهات الاستراتيجية للجامعة، مشيرا إلى أنه تم الوصول إلى أربعة توجهات رئيسية تتمثل بالجودة والتواجد المتميز محليا واقليميا وعالميا، بالإضافة إلى الإبداع والابتكار، أما التوجه الرابع فيتمثل في الاستدامة من خلال عمل مؤسسي يعتمد على اللوائح والنظم، ولا يعتمد على الأشخاص الموجودين بالمناصب القيادية، ومن هذه التوجهات ستخرج غايات استراتيجية وأهدافا كمية لها مؤشرات وفترة زمنية محددة للتحقيق.

back to top