شويتشي سيكي: تأثرت بالفنان الأميركي بول كوكر
صمم العديد من الشخصيات الكارتونية للرسوم المتحركة
صمّم الفنان شويتشي سيكي مجموعة كبيرة من أهم الأعمال الكارتونية الناجحة والمترجمة إلى اللغة العربية خلال ثلاثة عقود متتالية.
أقيم في مسرح المكتبة الوطنية عرض مرئي للفنان الياباني شويتشي سيكي، حضره الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م. علي اليوحه، والسفير الياباني لدى الكويت تاكاشي اشيكي، ومراقبة المشاريع في الإدارة الهندسية رئيسة فعالية الإبداع الياباني ابتسام الكاظمي، وجمع غفير من الأطفال والكبار.وبهذا الصدد، عبر اليوحة عن سعادته بالحضور الكبير، إذ يدل ذلك على أهمية الحدث بوجود شخصية عالمية مثل شويتشي سيكي، مشيرا إلى أن المجلس الوطني تعود من خلال تنظيم أنشطته على استضافة الأمسيات الموسيقية والمسرحية والسينمائية والفنية، لكنه جاء هذه المرة بشيء جديد هو ثقافة الرسوم المتحركة التي قدمت في فترة السبعينيات.وبدوره، عبر السفير تاكاشي اشيكي عن سعادته بوجوده في مهرجان القرين الثقافي بدورته الـ23، لافتاً إلى أن الفنان سيكي صمم العديد من الرسوم المتحركة المشهورة والمحببة لدى أطفال العالم، لاسيما أطفال الشرق الأوسط، ومنها "مغامرات السندباد"، و"لولو الصغيرة"، والتي تحمل القيم التربوية والإنسانية، وتلقى استحسان الجميع وإعجابهم.وأضاف اشيكي أن مهرجان القرين الثقافي يواكب الاحتفالات الوطنية للبلاد مما يعطيه رونقا خاصا، مؤكدا أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تساهم في تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين، وتساعد على التقريب بين الشعوب رغم التباعد الجغرافي واختلاف اللغة.
تجربة
من جانبها، قالت الكاظمي إن الهدف من الفعالية هو الاستفادة من تجربة سيكي في مجال صناعة الرسوم المتحركة من خلال العرض المرئي لتصاميم شخصياته الكارتونية، والتي لاقت رواجا كبيرا في الوطن العربي ثلاثة عقود متتالية، مشيرة إلى أن الأبرز كان مسلسل "مغامرات السندباد" الكارتوني، و"لوسي"، و"فلونة".وشكرت الكاظمي صاحب الفكرة المهندس عبدالله الحداد على جهوده الطيبة لإعداد الفعالية. ومن ناحيته، تحدث سيكي عن بدايته في هذا المجال وقدم عرضا مرئيا عن أهم المسلسلات الكارتونية التي قام بها، قائلا إنه بحث عن عمل في البداية عندما كان ملتحقا بإحدى المدارس الفنية، فذهب إلى إحدى شركات الإنتاج "نيبون"، وحصل على عمل هناك.وذكر سيكي أنه لم يكن لديه أي حافز لأن يصبح راسما لـ"لأنمي"، لكنه شاهد صورا للفنان الأميركي بول كوكر وتأثر بها كثيرا، ومن هنا بدأ مشواره الفني من خلال التحاقه بقسم "الأنمي"، وقدم أول إنتاجه لعمل أميركي ياباني مشترك هو مسلسل "الأوزه الأم". وعن أول الشخصيات التي رسمها، أوضح أنها "كاموي غايدن" في عام 1969، وفيكي الفايكنغ الصغير في 1974، معربا عن سعادته وفخره بامتلاكه قاعدة جماهيرية كبيرة في العالم وخصوصا في الوطن العربي.وأشار سيكي إلى أنه منذ عام 2009 يقام له معرض سنوياً لأبرز رسوماته في إحدى المكتبات الشهيرة باليابان، موضحا أنه تعرف على تقاليد الشعوب وأزيائهم عبر مطالعته الواسعة للكتب.وفي الختام، وقع سيكي أبرز رسوماته وأهداها للجمهور.
ثقافة الرسوم المتحركة فترة جميلة في السبعينيات علي اليوحة