اليوحة: «الحرف اليدوية» نافذة على ثقافة أميركا اللاتينية
أشاد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون، علي اليوحة، بالمعروضات التي زخر بها معرض الحرف اليدوية لدول أميركا اللاتينية، والذي افتتحه مساء أمس الأول في مكتبة الكويت الوطنية، وضم أعمالا دقيقة الصنع عالية القيمة والمهارة من دول فنزويلا والأوروغواي والبيرو والباراغواي والمكسيك والدومينيكان وكولومبيا وتشيلي وبوليفيا.وقال إن المنتجات والمشغولات اليدوية الإبداعية التي احتوها المعرض تؤكد أن مهارة الإنسان لا يحدها حد إذا كان لديه الصدق في التعامل مع أي عمل يتصدى له والموهبة في تجسيد قدراته من خلال التعامل مع الأشياء الدقيقة.
وأشار اليوحة إلى أن هذا المعرض يعد نافذة واسعة على ثقافات وفنون أخرى، سواء في الغزل والنسج أو التكوينات التشكيلية المنحوتة أو المصنوعة، التي تجسد أنماطا وأشكالا وأشخاصا ومبدعين في هذه الدولة التي تقبع في النصف الثاني من الكرة الأرضية.
وطالب من إدارات المجلس الوطني بتنظيم جولات لضيوف الكويت في هذا المعرض الذي يقام ضمن فاعليات مهرجان القرين الثقافي الى الأماكن التراثية الكويتية، لإطلاعهم على التراث الكويتي والمشغولات اليدوية التي يتميز بها. وقدم المشاركون من دول أميركا الجنوبية خلال المعرض إبداعاتهم، سواء في فن النحت أو النسج أو الرسم لأشكال وأنماط تخص أهل المنطقة من النصف الثاني من الكرة الأرضية.ولفت الوجود العربي انتباه رواد المعرض، رغم بعد المسافات بين القارات، حيث تجسد هذا في مفاجأتين أولاهما فنانة من البارغواي، قدمت في العرض أعمالا فنية جسدت من خلالها الخيول، وعندما سئلت عن سر ذلك، رغم تميز دول أميركا اللاتينية بوجود أنواع جميلة من العصافير والطيور، قالت إنها تحب الخيول التي تذكرها بأصولها العربية، حيث ترجع جذور أسرتها الي لبنان «آل خوري»، والمفاجأة الثانية، عندما قال عارض مكسيكي بكل فخر إن أفضل أعماله النسيجية من قطن مصري، وهو الأغلى والأجود.