«الوطني» يقدم دورة «تعرف على مصرفك» لموظفي قطاع النفط

نشر في 18-01-2017
آخر تحديث 18-01-2017 | 00:00
فواز الفليج متوسطاً متدربي «نفط الكويت» وموظفي «الوطني»
فواز الفليج متوسطاً متدربي «نفط الكويت» وموظفي «الوطني»
أعرب الفليج عن إيمانه الشديد بالأهمية القصوى للتعليم والتدريب، لمواصلة النجاح في قطاع أعمال النفط والغاز الكويتي، كما لفت إلى أن «الوطني» يعتبر تدريب الكوادر الوطنية العاملة جزءا مهما من المسؤولية الاجتماعية للبنك.
قدم بنك الكويت الوطني دورة مصرفية توجيهية بعنوان "تعرف على مصرفك"، للموظفين العاملين بقطاع النفط والغاز، بهدف تعريفهم بالمنتجات والخدمات المصرفية الجديدة المتوافرة حاليا، إلى جانب العمليات المصرفية اليومية.

وقام المدير التنفيذي في إدارة النفط والغاز في "الوطني"، فواز الفليج، بتكريم اثنين من موظفي "نفط الكويت"، وهما: عبدالله السلمان وسعد العازمي، اللذين شاركا في الدورة التي أقيمت أخيرا في البنك.

ويتمثل الهدف الأساسي للدورة في تعزيز مهارات التواصل في مجال العمل، من خلال نقل المعرفة المصرفية والمالية، مشيرا إلى أن مشروع "تعرف على مصرفك" ساعد في تطوير المعرفة التجارية والمالية للمتدربين، بما يعمل بالتالي على تعزيز قدراتهم على التواصل في مجال العمل، وتقوية العلاقة فيما بين "الوطني" وعملاء القطاع النفطي.

وأعرب الفليج عن إيمانه الشديد بالأهمية القصوى للتعليم والتدريب، لمواصلة النجاح في قطاع أعمال النفط والغاز الكويتي، كما لفت إلى أن "الوطني" يعتبر تدريب الكوادر الوطنية العاملة جزءا مهما من المسؤولية الاجتماعية للبنك.

وقام بتوزيع فريق عمله في البنك على عدة مواقع جغرافية متفرقة على امتداد الكويت، وتمكن من مساعدة شركات النفط والبتروكيماويات في استيفاء متطلبات الخدمات المصرفية للشركات بكفاءة.

من جهته، أشاد المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات الأجنبية، النفط والتمويل التجاري، براديب هاندا، بأواصر العلاقة الوطيدة التي تجمع "الوطني" و"نفط الكويت"، مضيفا أن البنك سيواصل تمويل ودعم الاحتياجات المصرفية اللازمة للمقاولين الأجانب التابعين لشركات النفط الوطنية.

يذكر أن "الوطني" يتمتع بعلاقات تاريخية وثيقة مع كبريات الشركات الوطنية العاملة في صناعة النفط، كما انه ينفرد بامتلاكه لإدارة النفط والبتروكيماويات التي تكرس أعمالها بالكامل لتلبية جميع الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بعملائها من الشركات العاملة في القطاع النفطي.

back to top