«حزمة» قرارات ومشاريع جديدة في «الأبحاث»

المعهد يحتضن المختبر العالمي لـ «IBM»

نشر في 17-01-2017
آخر تحديث 17-01-2017 | 00:00
سميرة السيد عمر
سميرة السيد عمر
كشفت مصادر علمية مطلعة لـ«الجريدة» عن قرب الاتفاق الرسمي بين الكويت وشركة IBM العالمية لتنفيذ مشروع احتضان مختبر أبحاث عالمي يتبع للشركة، ويكون مقره الكويت، خلال الأشهر القليلة القادمة.

جاء ذلك ثمرة جهود مكثفة خلال الفترة السابقة، وتعاون بين الجهات العلمية البحثية في الكويت وبين الشركة.

وذكرت المصادر أن هذا الإنجاز يعد سبقاً إقليمياً وتحولاً بارزاً يمنح الكويت مركزاً إقليمياً وعالمياً جاذباً للشركات العالمية الرائدة لخدمة دول العالم الإسلامي، مضيفا «تمتلك IBM سلسلة مختبرات موزعة فروعها الـ(12) على دول عدة في العالم، وستكون الكويت إحدى هذه الدول».

وقالت إن معهد الكويت للأبحاث العلمية سيكون الشريك الحكومي الرئيس المكلف بتنفيذ المشروع، في الوقت الذي ستكون مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مالكة للمشروع، بالإضافة إلى مجموعة من المؤسسات الوطنية الفاعلة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة المعهد الحالية حققت نجاحات علمية متعددة في الفترة الأخيرة، أهمها استكمال المرحلة الأولى «لمشروع الشقايا لإنتاج الطاقة المتجددة»، وإنجاز وتنفيذ (161) مشروع بحث علمي متميز.

ولفتت إلى أن د. سميرة السيد عمر المديرة العامة للمعهد جادة في الشروع بتنفيذ رؤيتها للنهوض بالمعهد، وإعادته إلى مكانته اللائقة كمؤسسة علمية رائدة، عُرفت بالتميز إقليمياً وعالمياً.

وأضافت المصادر أن عمر بدأت اتخاذ قرارات إصلاحية تعالج فيها جميع التحديات الإدارية المتراكمة منذ سنوات في المعهد وسعيها نحو تلافي ملاحظات الجهات الرقابية، والحد من المخالفات ضد المعهد، والعمل على إزالة جميع العراقيل التي تعترض إنجاز المشاريع العلمية الكبرى المؤجلة، والذي يجري العمل على إنجازها حالياً، والتركيز على ذلك كهدف رئيس يسعى المعهد إلى تحقيقه.

وكشفت عزم الإدارة الجديدة متمثلة بالدكتورة سميرة عمر للتقدم بمقترحات إلى الجهات المسؤولة، من شأنها رفع معنويات الكوادر الوظيفية بالمعهد، والمحافظة على العناصر الوطنية المميزة علمياً وإدارياً من خلال الدفع نحو تعديل الكادر المالي والمزايا، ليعود المعهد منافساً في سوق العمل للمؤسسات العلمية المشابهة، وجاذباً للخريجين الجدد للعمل في مجالات البحث العلمي، تحقيقاً للأهداف التي نص عليها المرسوم الأميري بإنشاء المعهد.

وختمت المصادر بقولها إن «تلك الإنجازات العلمية التي يحققها المعهد تحتاج إلى ما يقابلها من تشجيع من الجهات الرسمية، كما أن تلك الطموحات التي تحملها إدارته الجديدة لن تتحقق دون الدعم المستمر من مجلس أمناء المعهد ووزير التربية والتعليم العالي د. محمد الفارس، رئيس مجلس الأمناء، لتتمكن من تحقيق «حزمة» الأفكار والمشاريع والطموحات التي تعتزم تنفيذها خلال الأشهر القادمة».

back to top