«التربية»: تشديد عقوبات الغش على طلبة الثانوية
الفارس اطلع على مشروع «عطاؤنا في التعليم الخاص»
شددت وزارة التربية على تطبيق اللوائح العقابية على حالات الغش في اختبارات الثانوية العامة.
استقبل وزير التربية وزير التعليم العالي، د. محمد الفارس، رئيسة قسم رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية في مراقبة المدارس العربية التابعة للإدارة العامة للتعليم الخاص، نجاة الرويشد، التي قدمت تقريرا مصورا لمشروع "عطاؤنا في التعليم الخاص للعام الدراسي 2016-2017" الذي تم عرضه الكترونيا، وتضمن عرض أنشطة وفعاليات برنامجا ميدانيا يخدم مديري ومديرات المدارس والمديرين المساعدين الجدد للمرحلة الابتدائية، والمنتدبين من مدارس التعليم العام كتهيئة لهم للعمل في المدارس العربية التابعة لإدارة التعليم الخاص عن طريق التعلم والتدريب والاطلاع على خبرات من سبقوهم في العمل.كما استقبل الوزير بمكتبه وكيل الوزارة د. هيثم الأثري والوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبدالمحسن الحويلة، للاطلاع ومناقشة مشروع "عطاؤنا في التعليم الخاص للعام الدراسي 2016-2017".ورافقت الرويشد مديرة مدرسة الهدى الأهلية الابتدائية، آسيا بوعباس، وطالبتان من المرحلة الابتدائية قدمتا أبياتا من الشعر تغنتا بها في حب الكويت.من ناحية اخرى، ذكرت مديرة ثانوية الفردوس للبنات وضحة المطيري: "أننا نبذل كل الجهود لتهيئة الجو المناسب للطلبة لأداء اختبارات الثانوية العامة"، مشيرة إلى تجهيز الغرف ومتابعة الصيانة، وعقد اجتماعات مع المعلمات لوضع الآليات المناسبة، إضافة إلى تفعيل لجنة الاختبار المريح وتركيب الإعلانات واللوائح على كل الممرات بالمدرسة.
وشددت المطيري، في تصريح صحافي أمس، على متابعتها لسير العملية، وتهيئة الغرفة السرية، أي ما يسمى "الكنترول"، بالإضافة إلى توزيع الكتيبات الدينية والإرشادية على الطالبات. وفيما يخص عدد اللجان، قالت إن عدد اللجان يبلغ ٦، يندرج تحتها ٥ لجان فرعية وواحدة لطالبات المسائي، وبالنسبة لحالات الغياب أشارت إلى أن عدد الحضور كان كاملا فيما عدا حالتي غياب تم التواصل بشأنهما نع أولياء الأمور وإحضار التقرير الطبي اللازم.وحول موضوع الغش، أكدت المطيري تطبيق اللوائح العقابية المرسومة من قبل الوزارة، إذا استخدمت أي وسيلة من وسائل الغش، متمنية للطالبات النجاح والتوفيق.من جانبها، قالت الطالبة شهد خالد عن امتحان الجغرافيا إنه كان سهلا وميسرا، "ولم أواجه أي صعوبات في حل الاسئلة، وكان وقت الاختبار كافيا، كما أنني وضعت خطة مسبقة أثناء المذاكرة، واعتمدت على حل اختبارات الأعوام السابقة"، مضيفة: "انني أطمح لأن أصبح أخصائية اجتماعية لخدمة المجتمع التربوي". بدورها، ذكرت الطالبة نورة الحربي ان اختبار مادة الأحياء جاء سهلا وميسرا، مضيفة: "لم أواجه أي صعوبات إلا من ناحية الكمية، إذ كانت كبيرة، وحرصت على تقسيم وقتي، إضافة إلى مراجعة نماذج الاختبارات للأعوام السابقة، وأطمح لدخول جامعة الكويت تخصص هندسة بترول".