الدعيج: سموه سيظل علامة بارزة ومضيئة في تاريخ البلاد
قال رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ«كونا» الشيخ مبارك الدعيج إن أمير البلاد الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد سيظل علامة بارزة ومضيئة في تاريخ الكويت الحديث من خلال الإنجازات الخالدة والخدمات الجليلة التي قدمها لوطنه وأبناء شعبه.وأضاف الدعيج، في تصريح لـ(كونا) أمس بمناسبة الذكرى الـ11 لرحيل أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه التي تصادف اليوم، أن الشيخ جابر استطاع خلال فترة حكمه التي استمرت 28 عاما أن يسطر صفحات ناصعة في تاريخ البلاد ساهمت في إحداث نقلة حضارية كبيرة لدولة الكويت.
وأوضح أن المغفور له قاد مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها الكويت منذ بداية السبعينيات بمساعدة رفيقي دربه الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، أسكنه الله فسيح جناته، وسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد اللذين كانا السند والعون له في كل إنجازاته. واستذكر الدعيج الجهود الكبيرة التي بذلها أمير البلاد الراحل طوال سنوات حكمه من أجل تحقيق نهضة شاملة ومتكاملة لدولة الكويت وإعلاء مكانتها في العالم وترسيخ حضورها في الساحة الدولية.
وقال إن الكويت الصغيرة بمساحتها الكبيرة بشعبها وقيادتها استطاعت خلال هذه الفترة أن تكون مؤثرا قويا في الأحداث الإقليمية والدولية من خلال سياستها الحكيمة وجهودها في إرساء السلام العالمي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.وأشار إلى أن أمير الكويت الراحل، رحمه الله، انتهج سياسة الانفتاح على العالم وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول تقوم على التعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. وذكر أن التأييد الدولي الكبير الذي حظيت به الكويت خلال أزمة الغزو الآثم عام 1990 كان نتاجا لهذه السياسة الحكيمة والعلاقات المتميزة مع دول العالم، والتي أسفرت عن تكوين تحالف عسكري دولي غير مسبوق لتحرير الكويت.وقال إن «أمير القلوب حمل طوال حياته هموم الكويت وتطلعات أبنائها فترك لنا تاريخا حافلا بالعطاء وسجلا ناصعا من الإنجازات وميراثا هائلا من المبادئ والقيم التي نعتز ونقتدي بها جميعا».
أمير القلوب قاد مسيرة النهضة والبناء بمساعدة رفيقي دربه الأمير الوالد وأمير الإنسانية