الحمود: جابر الأحمد قاد سفينة الكويت إلى بر الأمان رغم الرياح والتحديات

«إنشاء مركز ثقافي باسمه عرفاناً وامتناناً له»

نشر في 15-01-2017
آخر تحديث 15-01-2017 | 00:00
 وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود
وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود
أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، أن تاريخ الكويت سطّر بأحرف من نور وبكل الفخر والاعتزاز قيادة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، سفينة الوطن، فكان قائدا بارعا استطاع بحكمته وحنكته وقوة بصيرته أن يحافظ على أمن واستقرار الكويت، وأن يحقق لها مكانة عالية على المستوى الدولي منذ تسلمه مقاليد الحكم في 31 ديسمبر 1977.

وقال الحمود لـ «كونا»، أمس، بمناسبة الذكرى الـ11 لرحيل الشيخ جابر الأحمد التي تصادف اليوم، إن المغفور له أسكنه الله فسيح جناته قاد سفينة الكويت إلى بر الأمان، رغم الرياح العاتية والتحديات الكبيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال العقود الماضية، وكانت الكويت، وطنا ومواطنين، شغله الشاغل وفكره الدائم، من أجل وطن ينعم بالأمن والأمان، ويتمتع على أرض أبنائه بمزيد من الرخاء والتطور والنماء.

وأضاف أن العالم كله شهد بحكمة الشيخ جابر الأحمد - طيب الله ثراه - ونظرته الثاقبة وحنكته في مواجهة التحديات الخارجية والتعامل مع الأزمات الدولية وقدرته على إبعاد الكويت عن الصراعات الإقليمية والدولية، وتلافي آثارها ونتائجها، ما أكسب الكويت سمعة دولية مميزة فاقت حدود المساحة وعدد السكان.

وأوضح الحمود أن «أمير القلوب» الشيخ جابر الأحمد حرص منذ تسلمه مهام الحكم على أن يحقق للكويت حضورا دوليا متميزا، فقاد سياسة الانفتاح على العالم وأقام علاقات قوية مع معظم الدول، ما مكن الكويت من تحقيق مصالح وطموحات وتطلعات أبنائها الذين يستذكرون بكل الإجلال مآثر أمير الكويت الراحل - طيب الله ثراه - في كل وقت.

مسيرة النهضة

وأشار إلى أن الكويت شهدت خلال عهد الأمير الراحل، الذي استمر حوالي ثمانية وعشرين عاما، بداية مسيرة النهضة والبناء التي ذخرت بإنجازات عديدة شملت مختلف المجالات والخدمات والتي حولت الكويت إلى مؤثرة وفاعلة في العالم تحظى بكامل الاحترام والتقدير، تجسيدا لحرص الأمير الراحل، طيب الله ثراه، على تحقيق السلام والاستقرار الدوليين.

وذكر أن إنجازات المغفور له الشيخ جابر الأحمد تعدت حدود الكويت، وامتدت أعماله الخالدة إلى الكثير من الدول العربية والإسلامية وغيرها، مشيرا إلى مبادراته الإنسانية التي تهدف إلى إشاعة السلام والاستقرار في العالم وتحقيق الخير والنماء لمختلف الشعوب.

وأكد أن قيم الوفاء الوطني التي تتسم بها الكويت، أميرا وولي عهد وحكومة وشعبا، تجاه مآثر وإنجازات المغفور له، بإذن الله تعالى، الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، جسدتها المكرمة الأميرية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بإنشاء مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي عرفانا وامتنانا للرسالة الحضارية والإنسانية والانفتاح الثقافي والفكري الذي آمن بها طيب الله ثراه وعمل من أجل نشر قيم ومبادئ المحبة والإخاء والتسامح والسلام طوال حياته.

back to top