«الصيادين»: خسائرنا فادحة وأسطولنا مهدد بالتوقف
الصويان: خسرنا 600 ألف كيلو غرام من الروبيان هذا الموسم
نظم الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ندوة أمس الاول في مقره بشرق، جمعت ممثلين من الجهات المعنية بمهنة الصيد، الى جانب خفر السواحل ممثلا بمساعد مدير إدارة التشكيلات البحرية العقيد طارق الوزق، ومدير إدارة الرقابة البحرية مرزوق الهبي ومحامي الاتحاد يوسف الهران وحشد من الصيادين.في بداية الندوة، استعرض رئيس الاتحاد ظاهر الصويان التحديات التي واجهت عموم الصيادين خلال موسم الصيد الذي انتهى في أول يناير، موضحا أن قرار نقل الصيادين إلى ميناء أم المرادم أثر عليهم وسبب لهم خسائر فادحة بسبب طول المسافة.وأضاف أن ختم جوازات السفر دخولا وخروجا والاحتفاظ بها لدي الصياد تسبب في إشكالية كبيرة وهي هروب عدد لا يستهان به من الصيادين، مما أدى إلى توقف الكثير من اللنجات، وتكبيد اصحابها خسائر كبيرة.وقال: إذا بقيت هذه الإشكاليات فنصف أسطول الصيد الكويتي لن يعمل في الموسم القادم، داعيا إدارة خفر السواحل لإعادة النظر في قضية ختم جوازات سفر الصيادين كون الصياد لا يغادر إلى بلد آخر لكنه يعمل في المياه الاقتصادية للكويت.
وأعلن الصويان إحصائية الصيد لموسم صيد الروبيان الأخير مقارنة بالأعوام السابقة، موضحا أن عدد السلات في عام 2015 وصل إلى 86594 بوزن 2054 طنا، ووصل في عام 2016 إلى 63121 سلة بوزن 1450 طناً، أي إن النقص يزيد على 600 طن، ومن المتوقع أن يتضاعف ذلك في حال توقف نصف أسطول الصيد بسبب المشاكل التي يواجهها الصيادون.من جانبه، قال مساعد مدير إدارة التشكيلات البحرية العقيد طارق الوزق إن «قرار ختم جوازات السفر للصيادين دخولا وخروجا هو إجراء أمني وأفضل لنا، أما عن هروب الصياد الوافد فهذه إشكالية بين الصيادين ليس لنا دخل فيها». وبشأن ميناء رديف لمرور الصيادين إلى المياه الدولية، أكد الوزق أن «إدارة خفر السواحل بصدد وضع مركز في جزيرة فيلكا حيث بدأ العمل فيه، ونحن جادون في تنفيذه بالسرعة المطلوبة، أما عن مشكلة ختم جوازات السفر، فقال هذا مطلوب بسبب ما تشهده المنطقة من تحديات. بدوره، أعلن مدير إدارة الرقابة البحرية في الهيئة العامة للزراعة مرزوق الهبي عن بشرى للصيادين، وهي صدور قرار نهاية الشهر الجاري بالسماح بالصيد داخل مسافة 3 أميال من جزيرة بوبيان بما يخدم الصالح العام، مؤكدا أن هناك آليات من الممكن أن تحل إشكالية ختم جوازات السفر وهي إصدار جواز سفر بحري للصيادين، والذي من الممكن أن يحل إشكالية هروب الصياد الوافد أو مغادرته دون علم الكفيل.
