مراكز التدريب تستأنف نشاطها في فبراير
قرر القائمون على مشروع مراكز التدريب الرياضي، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للرياضة، بالتعاون مع وزارة التربية، وبمشاركة الاندية الشاملة والنسائية، إيقاف النشاط خلال الشهر الجاري، بعد أن تم العمل خلال اكتوبر ونوفمبر وديسمبر.ومنح القائمون على المشروع، الذي يهتم بصقل المواهب في مختلف الألعاب الرياضية للمرحلة الابتدائية للبنين والمتوسطة للبنات، راحة خلال الفترة الحالية، بسبب الاختبارات الدراسية وعطلة منتصف العام قبل استئناف النشاط من جديد في فبراير ومارس المقبلين، ليتم تخريج دفعة جديدة من الطلبة الموهوبين.
وقال مدير المشروع محمود ابل إن 16 ناديا شاملا تشارك في هذا المشروع، إضافة إلى 3 أندية مخصصة للفتيات، مضيفا أن كل ناد مسموح له باختيار لعبتين جماعيتين وأخريين فرديتين، ويتم توفير مدرستين لكل ناد لاختيار 60 طالبا منهما، والعمل على تدريبهم طوال فترة الاشهر الخمسة.
واوضح ابل "من الألعاب التي نتبناها اليد والسلة والطائرة والعاب القوى والسباحة والجمباز والكراتيه والتايكوندو والاسكواش والتنس والمبارزة وتنس الطاولة"، مشيرا الى ان عدد الطلبة المشاركين في المشروع حوالي 1000، موزعين على مختلف المحافظات، ويتم تدريبهم تحت إشراف مدربين ومدربات معتمدين في الاندية المحلية. وذكر ان عدد المدربين والمدربات يصل الى 64، موضحا انهم حريصون على تطبيق التدريبات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكل لعبة، في سبيل تنشئة اللاعب بالشكل المطلوب، "وبعد ذلك نسمح للأندية باستقطاب المواهب المميزة".