مكي: قطاع التأمين يمر بفترة غير صحية لغياب هيئة تراقب نشاطه
أكد الرئيس التنفيذي لشركة دار السلام للتأمين التكافلي سعد مكي أن قطاع التأمين يمر بفترة غير صحية رغم حجم الاستثمار الذي يترقب الدخول في هذا القطاع لو تم تنظيمه.وكشف مكي أن أكثر ما يضعف القطاع التأميني في المرحلة الحالية هو غياب هيئة عليا تشرف وتراقب وتنظم عملياته، والذي سيكون له عظيم الأثر على انتعاش هذا القطاع وقطاعات اقتصادية أخرى مرتبطة به، فضلا عن فرص العمل التي ستتاح للمواطنين.
وأفاد مكي، في بيان صحافي، بمناسبة مشاركته في مؤتمر ملتقى شركات التأمين، المزمع عقده في شيراتون الكويت 19 فبراير المقبل، بتنظيم شركة ناس، بان قطاع التأمين بالكويت بات يستحق إنشاء هيئة عليا تشرف على تنظيم هذا القطاع الحيوي، وخصوصا بعد أن دخلت الدولة هذا القطاع بشكل فعلي.
وأوضح مكي أن حجم سوق التأمين في الكويت يقدر بنحو 324 مليون دينار تقريبا لعام 2015، في حين بلغ في النصف الأول من عام 2016 نحو 174 مليون دينار تقريبا، فضلا عن نمو القطاع بشكل كبير خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث بات هناك حجم أقساط وعدد عملاء يستحقان التنظيم والرقابة السليمة التي تقوم على أسس فنية ومالية واضحة.وشدد على أهمية إنشاء هيئة عليا مستقلة للتأمين أسوة بدول الخليج، وفي هذا التوقيت الذي ينطلق فيه العالم نحو التحالفات والاندماجات، وهو ما يؤخر سوق الكويت عن مواكبة هذه المتغيرات لغياب الهيئة، مؤكدا ان القطاع يعول كثيرا على إطلاقها في اسرع وقت.ولفت الى ان المؤتمر سيشكل نواة حقيقية وفرصة لإظهار تحديات القطاع ومستقبله التنظيمي بكل أبعاده، وستتم صياغة رؤية موحدة وشاملة تترجم طموح شركات التأمين.