«هيئة الأسواق»: العتيبي كان مدرسة لحب الوطن
البورصة تنعى الفقيد: ترجَّل بعد خدمة طويلة للاقتصاد
نعت هيئة أسوال المال باسم رئيسها ونائبه وأعضاء مجلس مفوضيها الفقيد هشام العتيبي، الذي غيبه الموت أمس، معربة عن أصدق تعازيها ومواساتها القلبية لأسرته، أملة من المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.واستذكر رئيس مجلس مفوضي الهيئة د. نايف الحجرف اسهامات الفقيد الكبيرة في خدمة وطنه، وخاصة في المجال الاقتصادي، وذلك خلال مسيرته العملية كوزير للتجارة والصناعة ومدير لسوق الكويت للأوراق المالية، الى جانب ترؤسه لجنة السوق ومشاركاته الفعالة وإنجازاته في عدد كبير من اللجان الاقتصادية.وكان للفقيد الراحل بصمة واضحة في تطوير منظومة أسواق المال في الكويت، وفي الاقتصاد الوطني، إذ كان عطاؤه المخلص مدرسة لحب الوطن، وامتثاله للقيم والمبادئ والأخلاق الرفيعة قدوة لامسها من تعامل معه وزامله.
من ناحية اخرى، تلقت بورصة الكويت بكل حزن خبر وفاة العتيبي، الذي شغل منصب المدير العام في سوق الكويت للأوراق المالية بداية عام 1987 حتى 1988.وأعربت البورصة، في بيان لها، عن بالغ تأثر مجلس الإدارة وإدارتها التنفيذية بفقدان قطب اقتصادي امتاز بخبراته وحنكته المعروفة التي أسهمت في خدمة السوق خلال سنوات سابقة.ويشهد من تعامل مع العتيبي في البورصة خلال فترة التجهيز ونقل المهام على وطنيته، حيث كانت له بصمات مختلفة في خدمة السوق حتى تم تسلمه من قبل القطاع الخاص، في حين شغل مناصب عدة منها رئاسة مجلس اتحاد البورصات وهيئات أسواق المال العربية لمدة دورتين من 1987-1988 ثم من 1995-1996.وتولى العتيبي موقع نائب رئيس لجنة سوق الكويت للأوراق المالية من 1987-1988 بحكم منصبه كمدير للبورصة آنذاك، فيما تسلم بعدها حقيبة وزارة التجارة والصناعة بتاريخ 16- 12- 1998.وشغل العتيبي مناصب قيادية عدة في القطاع الخاص بعد وزارة التجارة، لكنه ظل بحضوره المعهود حيث وقع عليه الاختيار ليكون عضواً من أصحاب الخبرات المستقلين في مجلس إدارة الشركة الكويتية للمقاصة.