المطوع يستغرب تعميم «بعثات الهيئة»
استغرب رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م. وائل المطوع، التعميم الصادر عن إدارة الهيئة برقم 22/2016، بشأن التقدم للحصول على بعثة دراسية للدراسات العليا (ماجستير أو دكتوراه) للعاملين بالكادر العام للعام الدراسي 2016/2017، والذي جاء بشروط ميسرة عن الشروط المفروضة على أعضاء هيئة التدريب.وأضاف «رغم أن حصول المدربين على تلك الدرجات العلمية الرفيعة يصب في مصلحة العملية التعليمية والهيئة بشكل عام أكثر من أي شريحة أخرى، ويساهم في حل مشكلة الشّعب المغلقة التي يعانيها الطلبة، فالمدربون هم الأولى، وهم الأقرب لسد العجز، وهم من يمساعدون في تدريس الطلبة وتأهيلهم في تدريس الجانب التطبيقي من المواد والمختبرات والورش والتدريب الميداني».
وأوضح المطوع في تصريح صحافي أمس، أن «الهيئة اشترطت في إعلانها للمتقدمين للبعثات من موظفي الكادر العام، أن يكون المتقدم حاصلا على شهادة البكالوريوس بتقدير (جيد)، وفي المقابل نجد أن هذا الشرط لمدربي الكليات يتطلب (جيد جداً) في البكالوريوس، لافتا إلى أن من شروط البعثة لموظفي الكادر العام أن تكون ضمن خطة برنامج النمو العلمي والمهني بالهيئة.
وتساءل: لماذا لا يتم وضع مدربي الكليات ضمن هذا البرنامج التنموي للهيئة؟ ولماذا لا يكون للمدربين دور فيه؟، وأليس المدربون بكليات ومعاهد الهيئة أولى للاستفادة بتلك الخطة لكونهم يقومون بتعليم الطلبة وتدريبهم وتدريسهم؟