نواب «التطبيقي»: الهيئة تخطت تحديات كثيرة خلال 34 عاماً منذ إنشائها
أكد نواب المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن الهيئة منذ إنشائها من 34 عاماً خطت خطوات جبارة في مواجهة التحديات الجمة، ولتحقيق أهدافها، وعملت من أجل التميز وتقديم الأفضل في التعليم والتدريب، إسهاما منها في دعم أهداف التنمية والارتقاء بالمجتمع وترسيخ القناعة بأن كل مواطن هو جزء من الثروة البشرية التي تجب مواصلة تنميتها واستثمارها في عملية مستمرة ومتواصلة.وقال نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث د. عيسى المشيعي إن إدارة الهيئة استطاعت أن تبهر نظيراتها محلياً وإقليمياً بما قدمت من تحديث لأنظمتها الادارية.من جانبه، ذكر نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية م. حجرف الحجرف أن الهيئة استطاعت خلال سنواتها الـ34 أن تخطو خطوات واسعة نحو التميز، جعلتها تتبوأ مكانة مرموقة بين المؤسسات المناظرة لها.
وأوضح الحجرف أن التنسيق والتعاون مستمرين بين «الهيئة» ووزارة المالية وجميع الأجهزة الرقابية بالدولة، لتعزيز وزيادة ميزانية الهيئة لكي تتمكن من الإيفاء بالتزاماتها تجاه الوطن والمواطنين وتلبية الإقبال المتزايد للالتحاق بكلياتها ومعاهدها، مشيراً الى نجاح الهيئة في علاج بعض ملاحظات ديوان المحاسبة الذي صنفها كجهة جادة في معالجة ملاحظات الديوان.أما نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د. محمود فخرا، فقال إن تشغيل العملية التعليمية بكل مراحلها ليس هو الجانب الوحيد الذي تميزت به الهيئة، ولكن اسهامات منتسبيها من اعضاء الهيئة التدريسية والتدريبية على كل الصعد والمجالات والمستويات المحلية والاقليمية والدولية تدعو للفخر والثناء والاعتزاز، لأن ذلك بمنزلة تمثيل وطننا العزيز الكويت في المحافل الدولية.من جهته، رأى نائب المدير العام لشؤون التدريب م. طارق العميري، أن قطاع التدريب نجح في السير بخطوات واسعة في طريق تحقيق الطموحات من واقع ما أنجز من مشاريع، فقد كانت الأعداد الكبيرة من الطلبة الذين يتقدمون للالتحاق بمعاهد التدريب هي التحدي الأكبر.بدورها، ذكرت نائبة المدير العام للتخطيط والتنمية د. فاطمة الكندري أن الهيئة قد استطاعت باتباعها الاسلوب العلمي السليم في التخطيط ان تحقق هدفها في توفير العمالة الفنية المدربة.