«الإخاء الوطني»: ننبذ خطاب الكراهية وندعو إلى التصدي للنافخين في الفتنة

«العابثون بالنسيج الاجتماعي يحاولون زجنا في أتون الصراعات»

نشر في 25-12-2016
آخر تحديث 25-12-2016 | 00:00
موسى معرفي
موسى معرفي
دعا رئيس الجمعية الكويتية للإخاء الوطني، موسى معرفي، السلطات المختصة إلى الضرب بالقانون على يد النافخين في الفتنة والمتسببين في الفرقة، من أجل تكسب سياسي.

وأضاف معرفي، في بيان له، أمس، أن الجمعية، بما تحمله من مبادئ وما تقوم عليه من قيم، تضم صوتها عاليا وصريحا مع المجموعات الكويتية التي تنبذ الفرقة وتنادي بوضوح لإبعاد الكويت عن تلك الصراعات المتأججة، وتكشف أولئك الذين يؤججون الفتنة.

وقال: «في الوقت الذي يحتدم الصراع من حولنا في المنطقة، من حروب أهلية تأكل الأخضر واليابس، نستطيع نحن في الكويت أن نفخر بأن لدينا من المناعة ما يجعل تأثير تلك الحروب والمنازعات، وخاصة الفئوية، غير قابلة للتغلغل بيننا، ولا نريد أن ندفن رؤوسنا في التراب عند القول بأنه ليس هناك من بيننا من يرغب في إثارة الفتن، ويبحث عن التنازع، ويقلق صفوف المواطنين، ويبث الكراهية بيننا، استهدافا لتمزيق نسيجنا الاجتماعي».

وأضاف: «من يحاول العبث في النسيج الاجتماعي الكويتي ويشيع الكراهية والفرقة، هو في الحقيقة يرغب في زجنا جميعا في أتون الصراعات المحتدمة حولنا، والتي أنهكت الأوطان، وفرَّقت الجماعات، ونفضت أمن الآمنين، وشردت ملايين البشر، وأفقرت الدول، وهدمت المدن، ولا تزال تلك المسببات تفعل فعلها في جوارنا، وتلتهم الأخضر واليابس».

وتابع: «نهيب بجميع المواطنين والمقيمين الشرفاء، بأن ينبذوا خطاب الكراهية الذي يحاول البعض تسويقه تحت شعارات مختلفة. ونحن إذ نؤمن بأن المواطن من حقه أن يعتقد ما يراه في الشأن السياسي، لكن ليس من حق أحد التخوين أو العزل أو التكفير أو إشاعة خطاب كراهية يعمم على طائفة أو عرق أو مجموعة من المواطنين».

وأكد أن الجمعية تدعو جميع المخلصين للتكاتف ورص الصفوف، وهو ما بات مطلوبا الآن أكثر من ذي قبل، بسبب ما ترسله رياح الكراهية في جوارنا الجغرافي من ماسٍ إنسانية ووطنية خربت الأوطان.

back to top