«الملتقى الوقفي» يختتم فعالياته بتكريم المشاركين

السجاري: تجارب عملية ساهمت في تعزيز الروح الإسلامية بالثقافة الوقفية

نشر في 23-12-2016
آخر تحديث 23-12-2016 | 00:00
 الأمانة العامة للأوقاف
الأمانة العامة للأوقاف
أقامت الأمانة العامة للأوقاف مساء أمس الأول، حفل تكريم للمشاركين في ختام الملتقى الوقفي الثالث والعشرين الذي نظمته تحت شعار «تعزيز الروح الإسلامية بالثقافة الوقفية».
اختتمت أمس الأول فعاليات الملتقى الوقفي الثالث والعشرين الذي أقامته الأمانة العامة للأوقاف تحت شعار «تعزيز الروح الإسلامية بالثقافة الوقفية»، برعاية كريمة من ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، بعد جهود حثيثة في هذا الملتقى الذي تميز عن غيره من الملتقيات بأنه يأتي ضمن أنشطة وفعاليات احتفالية اختيار الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016، إذ تم استعراض دور الوقف وتجربة الأمانة العامة للأوقاف الرائدة في مجال الثقافة الوقفية والإسلامية، وتجارب الثقافة الوقفية في مجتمعات أخرى عربية إسلامية ودولية، تم طرحها خلال هذا الملتقى من خلال المشاركين من مؤسسات مهتمة بمجال الثقافة الإسلامية والوقفية في دول شقيقة وصديقة كل في مجاله وتجربته.

وتضمن الحفل الختامي في الفترة المسائية لليوم الثاني كلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الوقفي الثالث والعشرين صقر السجاري، توجه خلالها «بالشكر للمشاركين من داخل الكويت وخارجها الذين تشرفنا بهم على أرض الكويت الحبيبة، وقدموا مشاركات فاعلة وتجارب عملية حقيقية ساهمت في تعزيز الروح الإسلامية بالثقافة الوقفية، من خلال تقديم تجربة ومساهمات الأمانة العامة للأوقاف، وتجارب ومساهمات بعض الجهات الأخرى المشاركة من داخل الكويت وخارجها».

جهود مخلصة

وقال: «كما نتقدم بالشكر والتقدير إلى ولي العهد لرعايته الكريمة لهذا الملتقى السنوي، ولممثل راعي الملتقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري، وإلى الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة لدعمه ومساندته ومشاركته وحضوره ندوات وفعاليات هذا الملتقى، وأعضاء اللجنة التحضيرية وفرق العمل الفرعية والمتطوعين الذين بذلوا جهوداً مخلصة لبلوغ هذا النجاح وإظهار الملتقى بالصورة المشرقة».

وتم خلال الحفل تكريم الضيوف والمشاركين في الملتقى وأعضاء اللجنة التحضيرية والفرق الفرعية والتطوعية للملتقى، وكل من ساهم في إنجاحه.

وكانت الندوة الثانية المنعقدة في الملتقى تحت عنوان «الثقافة الإسلامية وإسهامات دولة الكويت» وأدارها بشير جيلة من جيبوتي، تضمنت ملف التنسيق الدولي للوقف في الكويت بورقة عمل قدمها الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة، استعرض خلالها عدداً من المشروعات الوقفية التي أنجزتها الأمانة العامة للأوقاف ضمن جهود الدولة المنسقة وتعبر عن الطابع الثقافي الإسلامي الوقفي، كما تناول عبدالوهاب الحوطي في الورقة الثانية موضوع علاقة الوقف بالتراث الكويتي.

وتوجت الجلسة الحوارية الأخيرة للملتقى بحلقة نقاشية بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي والثقافة ما لها وما عليها»، وأدارها نائب رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى حمد المير، وتحدث خلالها عدد من الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت.

back to top