«هيئة الشباب»: الإعداد لتنفيذ 150 برنامجاً مطلع 2017

نشر في 19-12-2016
آخر تحديث 19-12-2016 | 00:00
 المدير العام للهيئة العامة للشباب الكويتية عبدالرحمن المطيري
المدير العام للهيئة العامة للشباب الكويتية عبدالرحمن المطيري
كشفت الهيئة العامة للشباب الكويتية أنها بصدد تنفيذ نحو 150 برنامجا ونشاطا شبابيا ضمن خطتها التي تنطلق مطلع عام 2017 من خلال مراكز الشباب في المحافظات الست وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية.

وأكد المدير العام للهيئة عبدالرحمن المطيري في تصريح صحافي بمناسبة اعتماد الخطة الجديدة الحرص على العمل بمنهجية تشاركية، مبينا انها تشمل مجموعة من البرامج لشغل أوقات فراغ الشباب بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع والخير.

وأوضح المطيري أن الخطة التي اعتمدتها لجنة البرامج والانشطة وتضم عددا من الجهات الحكومية تقام تحت إشراف الهيئة وبمشاركة وزارات الشباب والداخلية والاعلام والصحة والتربية والأوقاف اضافة للهيئة العامة للرياضة والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

وأشار إلى أن توحيد الجهود بين تلك الجهات والاستفادة من الإمكانات المتاحة فيها سيؤديان الى تطوير البرامج والانشطة الشبابية فضلا عن توفير الوقت والجهد، معتبرا أن اقرار الخطة هو اول إنجاز لهذه اللجنة التي بدأت عملها قبل فترة وجيزة.

وذكر أن هذا العمل المتكامل بين جهات الدولة الراعية للشباب يأتي ترجمة لتوجيهات سمو أمير البلاد والقيادة السياسية بدعم الشباب وإطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى بلادهم بالنفع.

وأعرب المطيري عن أمله ان تنجح هذه الخطة باستقطاب الشباب لممارسة هواياتهم في كافة المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية والصحية والتوعوية وتنميتها في ظل وجود حاضنة آمنة لهم وهي مراكز الشباب التابعة للهيئة.

من جانبه، قال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية الاهلية في وزارة الصحة الكويتية الدكتور محمد الخشتي في تصريح مماثل إن التكامل والشراكة بين الجهات الحكومية سيحسن نوعية البرامج المقدمة للشباب.

وأضاف الخشتي أن ذلك يتم من خلال الاستفادة من الكوادر والخبرات المتواجدة في مختلف الجهات الحكومية المشاركة في هذه الخطة الشبابية.

وبين أن وزارة الصحة شاركت بهذه الخطة والبرامج من خلال عقد دورات للاسعافات الأولية وتقديم محاضرات توعوية للشباب بمراكز الشباب حول أسس التغذية السليمة والعادات الصحية الجيدة ومكافحة السمنة لاسيما بين أوساط الشباب.

back to top