افتتاح الملتقى المحاسبي السنوي لزكاة الشركات
افتتح بيت الزكاة الملتقى المحاسبي السنوي لزكاة الشركات، أمس، والذي يستمر حتى 22 ديسمبر الجاري في فندق الجميرا، بمشاركة عدد من المحاسبين والماليين العاملين في الشركات والمؤسسات التجارية والجمعيات التعاونية.وقال المدير العام لبيت الزكاة د. إبراهيم الصالح، إن «بيت الزكاة يحرص على خدمة فريضة الزكاة على أحسن وجه، لما لها من أثر كبير في التكافل والأمن الاجتماعي»، مضيفاً أن «بيت الزكاة عمل على التوسع في مشاريعه وأنشطته التي منها هذا الملتقى، للتعريف بالأسس الشرعية لمحاسبة زكاة المال بأنواعه المختلفة، وتدريب المحاسبين العاملين في الشركات والمؤسسات، والجمعيات التعاونية على حساب واستخراج زكوات أموال الجهات التي يعملون بها».
وألقى رئيس قسم التوعية والرقابة الشرعية في بيت الزكاة الشيخ أحمد العجران، محاضرتين الأولى بعنوان «الأسس الشرعية لزكاة المال»، بينما تناول في محاضرته الثانية «الأسس الشرعية لزكاة عروض التجارة والصناعة»، مشيراً إلى أن الحكمة من مشروعية الزكاة، ليس الهدف منها جمع المال وإنفاقه على الفقراء والمحتاجين فحسب، بل أن يعلو الإنسان على المال، ليكون سيداً عليه لا عبداً له، ومن هنا جاءت الزكاة لتزكي المعطي والآخذ وتطهرهما».
وأوضح أن هناك أبعاداً تربوية واجتماعية واقتصادية للزكاة مثل تحقيق التكافل الاجتماعي، وتربية النفس على العطاء والتراحم بين أبناء المجتمع، وتدفع بعجلة الاقتصاد في البلاد.وأضاف العجران أن احتساب العروض التجارية يكون بنسبة ربع العشر، أي (2.5 في المئة) إذا كان الحول بالسنة القمرية أو نسبة (2.577 في المئة) إذا كان الحول بالسنة الشمسية، وهذا في حال العجز عن الاحتساب بحول السنة القمرية الهجرية. من جانبه، تناول د. محمد الفزيع «الإجراءات التنفيذية لحساب زكاة المال»، وتدريب المشاركين على كيفية التفرقة بين أنواع الزكاة المختلفة، وكيفية احتساب كل منها، موضحا أنه في حالة ربط الزكاة على الشركات يجب توافر أمور، منها صدور قانون يلزم بإخراج الزكاة على الشركات، أو اشتمال النظام الأساسي للشركة على نص يلزمها بإخراج الزكاة، أو صدور قرار من المساهمين بتوكيل مجلس الشركة بإخراج الزكاة.
استخراج الزكوات يدفع عجلة الاقتصاد بيت الزكاة